الإثنين 23 يوليو 2018 12:40 ص

تقارير مختارة

كان اللافت في بداية الأمر حالة "التكتيم والتعتيم" التي فرضتها الرقابة العسكرية الإسرائيلية حول هوية الجندي المقتول وطبيعة عمله على حدود القطاع، حيث بدى ذلك واضحًا من خلال تغطية الإعلام العبري للحدث، والتي كان من ورائها خلط الأوراق حتى يتنسى للرقابة التحكم في المعلومات والصور التي ستنشر عن "القنّاص القتيل".

تكملة التقرير