السبت 22 يوليو 2017 01:39 ص

لأصحاب البشرة الحساسة.. دليلكم للتعامل الأمثل معها

الخميس 16 فبراير 2017 08:00 ص بتوقيت القدس المحتلة

لأصحاب البشرة الحساسة.. دليلكم للتعامل الأمثل معها
أرسل إلى صديق

البشرة الحساسة مشكلة دائمة لا ترتبط بفصل محدد، لكنها باتت مؤخراً من المصطلحات الفضفاضة التي تستعمل لوصف الحالات الطفيفة والمتطرفة.

 العلاقة بين البشرة الحساسة والأمراض الجلدية مربكة قليلاً، فالأكزيما والصدفية مثلاً والتي هي التهاب الجلد نتيجة التعرض المباشرة للمادة المهيجة، أما البشرة الحساسة فتستثار بكل ما يحيط بها، فتبدو جافة ويظهر الاحمرار مع حكة لا تزول حتى بعد استخدام كريمات الترطيب.

هناك مقاربات معينة على أصحاب البشرة الحساسة اتباعها لتفادي المعاناة خصوصاً خلال فضل الشتاء.

التعلم من التجربة طوق النجاة

لا بد أنك حالياً تملك مجموعة من المعطيات التي تمكنك من معرفة المواد التي تهيج بشرتك الحساسة. ماركة معينة من كريمات الحلاقة أو غسول للوجه أو شامبو معين. استغل كل هذه المعطيات وحدد ما يناسبك ولا يناسبك  ولا تتجاهل أي ردة فعل أصبت بها سابقاً مهما كانت طفيفة.

لتحديد المادة المهيجة للجلد ينصح أطباء الجلدية بالتوقف عن كل ما من شأنه أن يثير الحساسية لمدة أسبوعين إلى 4 أسابيع كمنتجات الصابون والشامبو والبلسم والكريمات والعطور، وحتى صابون غسيل الملابس الذي يتضمن مواد معطرة.

وللاستخدام اليومي يمكن اختيار المنظفات الخالية من العطور ومنتجات غسول الوجه، والمطهرات اللطيفة الخالية من الصابون.

وبعد استعادة البشرة حالتها الطبيعية يمكن العودة إلى استخدام المنتجات التي تم التوقف عنها سابقا على ألا يتم ذلك دفعة واحدة، لكن اعتماد مقاربة التجربة لمعرفة أي منها تسبب الحكة أو الاحمرار.

من الأهمية بمكان هنا عدم مقارنة حالتك بحالة غيرك، فجفاف البشرة ليس حالة عامة بأعراض تنطبق على الجميع. فإن كان صديقك يملك بشرة حساسة يمكنها احتمال مكونات كيميائية معينة أو أن كريم معينا خفف من جفاف بشرته فهي لا يعني بأي شكل من الأشكال أنك أنت أيضاً يمكنك احتمال هذه المكونات أو أن الكريم نفسه سيعود عليك بالفائدة.

الاطلاع على المكونات

سواء كان غسول الوجه الذي تعتمده أو الشامبو أو معجون الحلاقة الخاص بك عليك الاطلاع على المكونات. لا يمكن الاعتماد ببساطة على المنتجات المدون عليها عبارة «للبشرة الحساسة»، وذلك لاختلاف أسباب الحساسية وشدتها، فقد لا ينجح المنتج في تخفيف الاحمرار مثلاً، حيث للوقاية مستقبلاً عليك قراءة المكونات.

العطور هي العامل الاول المهيج للبشرة، لذلك يجب اختيار المستحضرات الخالية منها، لكن المشكلة هنا أن معظم المنتجات تستخدم روائح محايدة لإخفاء العطور الكيميائية، لذلك عليك اختيار المنتجات الخالية من العطور والكحول والصبغات.

البحث عن مستحضرات تتضمن واحدة من هذه المكونات مفيد جداً لأصحاب البشرة الحساسة وهي بوليفينول الشاي، البابونج والألوة فيرا.

الأمر نفسه ينطبق على اختيار مزيل رائحة العرق التي تحتوي بغالبيتها الساحقة على الكحول والألمينيوم وهما المكونان الذان يتسببان بتهيج البشرة. لذلك قم باختيار تلك الخالية من كل هذه المواد.

الرغوة تجعل حالتك أسوأ

في حال كان كريم الحلاقة الخاص بك ينتج رغوة كثيفة فهذا يعني أنه عليك استبداله بآخر. الرغوة تعني أن المستحضر يعتمد على المواد المنظفة وبعض المواد الأخرى القاسية التي تزيل الزيوت من البشرة وتجعلها أكثر جفافاً. استبدل رغوة الحلاقة بتلك التي تكون عبارة عن جل.

المياه الساخنة ممنوعة

المياه بشكل عام، بغض النظر عن درجة حراراتها يمكنها أن تزيد من حساسية الجلد استناداً إلى نوع الماء المستخدم ومصدره.

مياه الصنبور تحتوي على معادن ثقيلة كالرصاص والزنك والمغنيسيوم والنحاس والحديد والتي يمكن أن تهيج الجلد، كما أن الكالسيوم المعدني هو أحد المكونات الخشنة في الماء.

ورغم أن الاستحمام بالماء الساخن فكرة مغرية جداً خلال الشتاء، لكن ذلك سيجعل بشرتك جافة للغاية.. قم باعتماد المياه الفاترة للاستحمام والباردة لغسل الوجه.

غسل الملابس قبل الاستخدام

حساسية الجلد لا ترتبط بالوجه فقط، بل هي تشمل الجسم كاملاً. لذلك حين تشتري الملابس الجديدة عليك غسلها قبل الارتداء.

الأمر هذا هام للغاية، لأن الشركات المصنعة للملابس غالباً ما تعتمد على طبقة «نهائية» من المواد الكيميائية، وذلك من أجل جعل الملابس تبدو أجمل وأكثر جاذبية في المتاجر. غسلها هو أفضل مقاربة للتخلص من هذه المواد الكيميائية.

اختيار ملابسك بعناية

يجب تفادي الملابس التي يمكنها التسبب بتهيج البشرة، وخصوصاً الملابس الصوفية. الحرير والقطن والكتان هي الخيارات الأفضل، حاول أيضاً اختيار الملابس الواسعة والابتعاد كلياً عن الضيقة، وذلك لكونها وبسبب الاحتكاك بالبشرة تجعل حالتك أسوأ.

التدخين والتوتر

التدخين لا يتسبب بجفاف البشرة فحسب لكنه يعرضها لمختلف أنواع السموم. لذلك الإقلاع عن التدخين لن يحل مشكلة البشرة الحساسة فحسب بل مشاكل صحية أخرى لعلك تعاني منها.

التوتر مضر جداً بالبشرة، لأن المشاعر السلبية تدفع الجسم إلى إفراز هرمونات التوتر ومواد كيميائية تجعل التهابات البشرة أسوأ. في الواقع التوتر يمكنه أن يضر بالتوازن الموجود في البشرة ويعطل قدرة الجلد على إصلاح نفسه.

المصدر: وكالات