الثلاثاء 22 أغسطس 2017 09:38 م

بريطانيا تستعد لصفقة "تاريخية" للخروج من الاتحاد الأوربي

الإثنين 19 يونيو 2017 02:50 م بتوقيت القدس المحتلة

بريطانيا تستعد لصفقة "تاريخية" للخروج من الاتحاد الأوربي
أرسل إلى صديق

سيدعو الوزير البريطاني المكلف بعملية خروج بلاده من الاتحاد الأوربي"بريكست"، إلى "صفقة لا مثيل لها في التاريخ"، وذلك خلال المفاوضات التي يبدأها اليوم في بروكسل.

وأبرز القضايا المطروحة للنقاش هي: وضع مواطني بريطانيا المقيمين في دول الاتحاد ومواطني تلك الدول المقيمين في بريطانيا، وكذلك "فاتورة الخروج"، التي تشير إلى التعهدات المالية البريطانية السابقة لصالح الاتحاد، وحدود إيرلندا الشمالية.

وقال الوزير البريطاني ديفيد ديفيس إن "أمامه طريقا طويلا"، لكنه توقع "شراكة عميقة وخاصة" مع الاتحاد.

ومن المقرر أن تغادر بريطانيا الاتحاد الأوربي بحلول نهاية مارس/آذار من عام 2019.

ويبدأ أول أيام المفاوضات في الساعة 11:00 صباح الاثنين، حسب التوقيت الصيفي لبريطانيا، في مقر المفوضية الأوربية في بروكسل.

ومن المقرر أن يعقد ديفيس مؤتمرا صحفيا مشتركا، مع ميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوربي في نهاية اليوم.

يذكر أن بارنييه عمل سابقا وزيرا لخارجية فرنسا، ومفوضا للاتحاد الأوربي لشؤون السوق الداخلية والخدمات.

ومن المتوقع أن يقول الوزير البريطاني، الذي يصطحب معه فريقا من المسؤولين الرسميين: "اليوم يشهد بداية المفاوضات، التي ستشكل مستقبل الاتحاد الأوربي وبريطانيا وحياة مواطنينا".

ويضيف: "أود أن أوكد في بداية المفاوضات أن بريطانيا ستظل شريكا ملتزما، وحليفا لأصدقائنا عبر القارة".

ويتابع: "وبينما أمامنا طريق طويل، إلا أن وجهتنا واضحة وهي شراكة عميقة وخاصة بين بريطانيا والاتحاد الأوربي. صفقة لا مثيل لها في التاريخ".

تحذير قوي

وعلمت بي بي سي من مصادر بالاتحاد الأوربي أن المفاوضات ستتبع النموذج المفضل لدى الاتحاد، وهو مفاوضات الخروج أولا، ثم يُبحث مستقبل العلاقات بين الجانبين، بما في ذلك اتفاق التجارة الحرة التي تهدف إليه بريطانيا، في وقت لاحق.

ودعت خمس اتحادات تجارية بريطانية إلى استمرار النفاذ إلى السوق الأوروبية الموحدة، حتى إتمام الاتفاق النهائي لخروج بريطانيا من الاتحاد.

وفي خطاب مشترك إلى وزير الدولة لشؤون قطاع الأعمال غريغ كلارك، حثت تلك المؤسسات الحكومة على "وضع الاقتصاد أولا".

ووقع على الخطاب اتحاد الغرف التجارية البريطانية، واتحاد الصناعات البريطانية واتحاد المصنعين، واتحاد المشروعات التجارية الصغيرة ومعهد المديرين.

وعشية المفاوضات، أطلق وزير المالية البريطاني فيليب هاموند تحذيرا قويا، من عواقب خروج بلاده من الاتحاد الأوربي دون التوصل لاتفاق.

وقال هاموند لبي بي سي إن عدم التوصل لاتفاق سيكون "نتيجة سيئة جدا جدا بالنسبة إلى بريطانيا"، لكنه أضاف أن اتفاقا يهدف إلى "سحب شريان الحياة من اقتصادنا لفترة من الزمن سيكون أسوأ".

ودعا هاموند إلى التوصل لاتفاق انتقالي، من أجل تجنب تأثر الشركات بسيناريو "حافة الهاوية" عند خروج بريطانيا.

وقال هاموند إن بريطانيا يجب "أن تعطي أولوية للحفاظ على كل من الوظائف والنمو الاقتصادي والرفاهية".