الإثنين 21 أغسطس 2017 01:09 م

هآرتس: جهود إغلاق مكاتب الجزيرة باءت بالفشل

الإثنين 07 أغسطس 2017 09:09 ص بتوقيت القدس المحتلة

هآرتس: جهود إغلاق مكاتب الجزيرة باءت بالفشل
أرسل إلى صديق

ترجمة خاصة

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن جهود حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بإغلاق مكاتب قناة الجزيرة لديها باءت بالفشل.

وأكدت الصحيفة أن الوزير الإسرائيلي أيوب قرا توجه لمكتب الاعلام الحكومي من أجل سحب بطاقة صحفي من صحفيي شبكة الجزيرة و هي صلاحية لا يملك قرا فعلها و أيضاً هذه الجهة التي توجه إليها، حيث لابد من وجود تصور من الجهات الأمنية.

وأضافت الصحيفة أنه وحتى لو تم إعطاء تصور فلا بد من استماع حسب القانون و طبعاً قرا يعلم ذلك.

وأوضحت الصحيفة أن قرا توجه أيضا لأقسام البث المركزي HOT ו-yes من لإزالة الجزيرة من بثهم، لكنهم أخبروه أنه لا نية لديهم حالياً لفعل ذلك، والموضوع ليس على طاولتهم، ولا يوجد من توجه إليهم بهذا الطلب من الجهات المخولة و قرا طبعاً يعلم ذلك.

وتوجه أيوب قرا إلى وزارة الأمن الداخلي "اردان"من أجل إغلاق مكاتب الجزيرة في الكيان لكن أردان أبلغ قرا أن الموضوع عند الشرطة و لا بد من التوجه لها في هذا الموضوع . الشرطة من جهتها ردت على قرا أن الموضوع ليس من اختصاصها و الموضوع لدى وزارة الأمن الداخلي أو وزارة الإعلام .

وأعلنت وزارة الاتصالات الإسرائيلية، أمس الأحد، أن بث شبكة "الجزيرة" في "إسرائيل" سيتوقف خلال أسبوعين. ويأتي هذا القرار بعد أن حرض رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، على الجزيرة وأصدر مؤخرًا أمرًا لوزير الاتصالات، أيوب القرا، بملاحقة الشبكة حتى إغلاق مكتبها في القدس.

وقال وزير الاتصالات، أيوب القرا، الذين تقع وسائل الإعلام وتراخيصها ضمن صلاحيات وزارته، إنه قرر سحب ترخيص البث من الشبكة وسحب اعتماد صحافييها.

وتابع القرا "استندنا في قرارنا إلى قيام دول عربية سنية بإغلاق مكاتب الجزيرة لديها وحظر عملها".

وعقد القرا مؤتمرًا صحفيًا أعلن فيه اتخاذه هذه الخطوات ضد شبكة الجزيرة، وزعم أن "حرية التعبير قيمة عليا وسأفعل أي شيء للحفاظ على صحافة مهنية، ولكن الأحداث في المسجد الأقصى وضعتنا في موقف يحتاج مني اتخاذ خطوات تحافظ على أمن مواطني إسرائيل".

واتهم القرار قناة الجزيرة بالتحريض على قتل الجنود وتنفيذ العمليات، وزعم أنه "في هذه الفترة اكتشفنا عددًا من وسائل الإعلام التي تستغل حرية التعبير للتحريض، ومن بينها الجزيرة، التي سببت لنا فقدان أفضل أبنائنا".

المصدر: فلسطين الآن