الخميس 24 أغسطس 2017 02:14 ص

صراع صيني-أمريكي للتربع على عرش الذكاء الاصطناعي

الثلاثاء 08 أغسطس 2017 08:28 ص بتوقيت القدس المحتلة

صراع صيني-أمريكي للتربع على عرش الذكاء الاصطناعي
أرسل إلى صديق

أطلق الاتحاد السوفيتي، في أكتوبر 1957، أول قمر اصطناعي إلى الفضاء، وعلى الرغم من أن حجمه لم يتجاوز الكرة الشاطئية إلا أنه اعتبر نجاحا عظيما تفوق فيه الاتحاد السوفيتي على أمريكا.

وبعد مرور 60 عاما على إطلاق قمر، سبوتنيك 1، يبدو أن العالم على موعد مع صراع علمي جديد مع انضمام الصين إلى السباق العالمي، ولكن ليس بهدف استكشاف الفضاء، وإنما إنشاء الذكاء الاصطناعي.

ويذكر أن "سبوتنيك الثاني" وصل إلى العالم الذكي على شكل "ألفاغو"، وهو نظام برمجي طُور من قبل غوغل ديب مايند، في أكتوبر عام 2015.

وفي عام 2016، تفوق برنامج ألفاغو، على اللاعب الكوري الجنوبي، لي سي-دول، في اللعبة الصينية القديمة "غو"، كما أطاح ببطل العالم الصيني، كي جي، في مايو من هذا العام.

وفي حديث مع صحيفة نيويورك تايمز، قال أستاذان تشاورا مع الحكومة الصينية حول سياسة الذكاء الاصطناعي، إن هذه المنافسة حفزت السياسيين في البلاد للاستثمار في هذه التكنولوجيا.

وبهذا الصدد، يقول أنطوني مولن، مدير الأبحاث في شركة التحليل غراتنر: "هذا الطموح واقعي جدا، وتتسابق الصين والولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تملك الصين كل المكونات الضرورية لتقدمها في هذا المجال، بما في ذلك التمويل الحكومي وعدد السكان الضخم".

وتجدر الإشارة إلى أن بناء نظام الذكاء الاصطناعي الضخم، يتطلب وجود البيانات، ولا شيء ينتج هذه البيانات تماما مثل البشر. وهذا يعني أن سكان الصين البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة (بما في ذلك 730 مليون مستخدم للإنترنت)، قد يكون ميزة هامة للبلاد.

وينتج هؤلاء المواطنون معلومات مفيدة يمكن استخدامها من قبل عمالقة التكنولوجيا في الصين، التي تعتبر أكثر تساهلا فيما يتعلق بخصوصية المستخدمين.

وأدخلت الصين ميزة التعرف على الوجوه في كل مناحي الحياة تقريبا، في إطار نشر التكنولوجيا الحديثة بشكل أكبر وعلى نطاق أوسع.

ويمكن المقارنة بين تطبيق الذكاء في الصين والولايات المتحدة، من خلال تطبيق "Xiaoice bot"، الذي كان لديه أكثر من 40 مليون مستخدم في الصين.

وعلى سبيل المقارنة، فإن النسخة الأمريكية من منصة BOT، واسمها "Tay"، أغلقت في غضون أيام بعد ادعاء مستخدمي تويتر بأنها عنصرية.

المصدر: وكالات