الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 01:40 ص

ترمب يتوعد كوريا الشمالية "بالنار والغضب"

الأربعاء 09 أغسطس 2017 01:45 م بتوقيت القدس المحتلة

ترمب يتوعد كوريا الشمالية "بالنار والغضب"
أرسل إلى صديق

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن كوريا الشمالية ستواجَه "بنيران وغضب" لم يشهدهما العالم من قبل إذا هددت الولايات المتحدة مرة أخرى. ويأتي التصريح مع تصاعد حدة التراشق اللفظي بين البلدين بشكل كبير في الأيام الأخيرة.

وقال ترمب الثلاثاء في تصريحات للصحفيين في بدمينستر بولاية نيو جيرسي "إن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون "يهدد بشكل كبير على نحو يفوق قدرات دولة عادية، وكما قلت أنه سوف يتم مواجهتهم (كوريا الشمالية) بالنار والغضب، وبصراحة القوة التي لم يشهدها هذا العالم من قبل".

وجاء تصريح ترمب بُعيد كشف صحيفة واشنطن بوست عن أن كوريا الشمالية نجحت في تصنيع رؤوس نووية صغيرة يمكن حملها في صواريخ بالستية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الاستخبارات العسكرية الأميركية أن أجهزة الاستخبارات وصلت إلى هذا الاستنتاج الشهر الماضي.

وتصاعدت حدة التراشق اللفظي بين البيت الأبيض وبيونغ يانغ بشكل كبير في الأيام الأخيرة بسبب برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية واختباراتها الصاروخية، وكذلك بسبب العقوبات الجديدة التي  فرضتها الأمم المتحدة.

توتر متزايد

وكان وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو أعرب في وقت سابق عن استعداد بلاده "لتلقين الولايات المتحدة درسا قاسيا"، عبر قوتها النووية الإستراتيجية"، وأكد أن بلاده لا تنوي استخدام أسلحتها النووية ضد أي بلد باستثناء الولايات المتحدة أو أي بلد يشاركها.

وأشار إلى أن "كوريا الشمالية لن تسمح تحت أي ظرف كان بجعل أسلحتها النووية وصواريخها البالستية موضعا للتفاوض".

ووافق مجلس الأمن الدولي السبت الماضي بالإجماع على مشروع قرار أميركي يفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ردا على استمرار تجاربها الصاروخية البالستية.

ووصفت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي العقوبات الجديدة "باللكمة الجديدة"، وأكدت أن واشنطن لن ترهبها تهديدات كوريا الشمالية.

ونوهت هيلي بدعم روسيا والصين القرار الأممي الجديد رغم أنها سبق أن انتقدت البلدين واتهمتهما "بعدم ممارسة الضغوط اللازمة لوضع حد للأنشطة النووية لكوريا الشمالية".

وأشارت إلى أن كوريا الشمالية تجري 90% من تبادلها التجاري مع الصين، لذلك كان دعم بكين للقرار الأممي أمر في غاية الأهمية.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن الصين ستدفع الثمن الأكبر جراء العقوبات الجديدة بسبب علاقتها الاقتصادية الوثيقة مع بيونغ يانغ، لكنها ستعمل دائما على تطبيق العقوبات من أجل حماية النظام الدولي ومنع الانتشار النووي وحماية الاستقرار والسلام الإقليمي.

وذكرت وزارة الخارجية -في بيان الثلاثاء- أن وانغ قال في منتدى أمني إقليمي في مانيلا الاثنين إن العقوبات الجديدة توضح اعتراض الصين والمجتمع الدولي على التجارب الصاروخية المستمرة لكوريا الشمالية.

من جانبها، نددت كوريا الشمالية بالعقوبات الدولية الجديدة عليها، وأكدت أنها لن تجبرها على أن تتفاوض على برنامجها النووي، ووصفت حزمة العقوبات التي أقرها مجلس الأمن الدولي السبت بالإجماع بأنها انتهاك عنيف لسيادة البلاد.

المصدر: وكالات