الخميس 21 سبتمبر 2017 02:48 ص

حظك نصيبك

الثلاثاء 15 أغسطس 2017 09:06 ص بتوقيت القدس المحتلة

حظك نصيبك
أرسل إلى صديق

وسام عفيفة

للحديث حول موسم الحج شجون، أما وقد نفدت "السحبة" وفاز من فاز بـ البلالين، وخصوصا بالونات رقم 10 وهو فوز بحجة وفرجة وسياحة دينية ومكافأة مالية، فلا ضير من الطواف بتلطف دون أن نغضب أحدًا.

 ولتوضيح قصة "السحبة" لجيل التجارة الالكترونية، فقد كانت في الثمانينات والتسعينات وسيلة للتجارة البسيطة والمثيرة على قدر الحال، وهي عبارة عن لوحة كارتونية تنتظم عليها بلالين بمختلف الأحجام، يترزق منها بعض الأطفال فترة العطلة المدرسية، وطريقة شراء البلالين ليست اختيارية، بل يدخل الطفل السحب على أمل أن يسعفه الحظ بالفوز ببالون رقم 10، أكبر البلالين، أو يقبل بنصيبه بالون صغير.

وموسم الحج مثل السحبة: حظك نصيبك، فالتساؤلات والهمهمات لا تزال تلاحق بعض الذين فازوا بالعطاء، لكن حظ بعض نواب غزة العاثر أوقف في طريقهم مخابرات ماجد فرج التي حرمتهم من تفييز جوازاتهم ومنعت تحويلها الى القاهرة، وبعدما وصلت " اللقمة الى الفم" خطفها غراب البين في رام الله.

على أي حال لنوابنا أجر نية الحج، ودعوات الويل والثبور تلاحق فرج وأزلام المقاطعة، والسلوى على أمل تدخُّل فريق نواب الضفة عند الرئيس، او دحلان لتسهيل الطريق للبيت العتيق.

أما الصادقون من الحجاج الذين بذلوا أموالهم في سبيل إتمام الركن الخامس من أركان الإسلام، فنوصيهم وهم يغادرون إلى أرض الحرمين، الدعاء بنية ولسان العابدين المظلومين المحاصرين المقهورين، أن يلطف الله بحالنا، ويصلح أحوالنا، ويستر عوراتنا، ويفضح كل من يعبث بأرواحنا، وأن يتذكروا وهم يرجمون إبليس، "أولاد الأبالسة" الذين يتلاعبون بمصيرنا وعيشنا.

ونقول لهم مقدما: حج مبرور .. وسعي مشكور.. وذنب مغفور.. وتقبل الله

المصدر: فلسطين الآن