السبت 25 نوفمبر 2017 11:35 ص

دراسة جديدة: الغضب والكراهية قد يكونان مصدرا للسعادة

الأربعاء 16 أغسطس 2017 02:14 م بتوقيت القدس المحتلة

دراسة جديدة: الغضب والكراهية قد يكونان مصدرا للسعادة
أرسل إلى صديق

لندن - فلسطين الآن

توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن الشخص يكون أكثر سعادة عندما تنتابه المشاعر التي يريدها، حتى لو كانت هذه المشاعر غير سارة، مثل الغضب والكراهية.

ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فقد وجدت نتائج الدراسة، التي جمعها فريق دولي من الباحثين، أن السعادة هي "أكثر من مجرد شعور بالمتعة وتجنب الألم".

وطرح الباحثون تساؤلات على المشاركين في الدراسة عن المشاعر التي يريدونها ويشعرون بها، ثم قارنوا ذلك بكيفية تقييمھم للسعادة الشاملة أو الرضا عن الحياة.

ووجد الباحثون أنه في حين أن الناس بصفة عامة يريدون أن تنتابهم مشاعر أكثر سعادة، فإنهم يتمتعون بأكبر قدر من الارتياح والرضا في الحياة إذا كانت العواطف التي يشعرون بها تتطابق مع ما يريدونه.

وتضمنت الدراسة، التي شملت العديد من الثقافات، نحو 2300 طالب جامعي من الولايات المتحدة والبرازيل والصين وألمانيا وغانا وإسرائيل وبولندا وسنغافورة.

ونقل الموقع عن مايا تامر، الباحثة الرئيسية للدراسة، التي تعمل بالجامعة العبرية في القدس، قولها: "إذا كانت تنتابك المشاعر التي ترغب في أن تشعر بها، إذا فأنت أفضل حالا".

والمثير للدهشة أن الدراسة وجدت أيضا أن 11 في المئة من الناس يريدون الشعور بمشاعر إيجابية أكثر، مثل الحب والتعاطف، في حين أن 10 في المئة من الناس يريدون الشعور بمشاعر سلبية أكثر، مثل الكراهية والغضب.

وبحسب تامر: "الشخص الذي لا يشعر بالغضب عندما يقرأ عن اعتداء على أطفال قد يعتقد أنه ينبغي أن يكون أكثر غضبا بشأن محنة الأطفال الذين تعرضوا للإيذاء؛ لذلك يريد أن يشعر بغضب أكبر مما يشعر به في تلك اللحظة".

وأضافت أن المرأة التي تريد أن تترك شريكها الذي يسيء لها، لكنها ليست على استعداد للقيام بذلك، قد تكون أكثر سعادة لو كانت تحبه بشكل أقل، على سبيل المثال.

وقالت آنا ألكسندروفا، من معهد الرفاهية التابع لجامعة كامبريدج، إن البحث يتحدى كيف يفكر الناس في السعادة.

وقالت إن هذه الدراسة تطرح تساؤلات حول المقياس التقليدي للسعادة، الذي يعرّف السعادة بأنها نسبة من المشاعر الإيجابية إلى السلبية.

لكن عندما يتعلق الأمر بالمشاعر غير السارة، فقد قيمت هذه الدراسة الغضب والكراهية فقط، وهو ما وصفته ألكسندروفا بأنه غير كاف.

وأضافت: "الغضب والكراهية قد يكونان متوافقين مع السعادة، لكن لا يوجد دليل على أن المشاعر الأخرى غير السارة، مثل الخوف والشعور بالذنب والحزن والقلق، متوافقة مع السعادة".

المصدر: وكالات