الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 07:58 م

#المختطفون_الأربعة

عامان من المجهول وجهود حثيثة لاستعادتهم

السبت 19 أغسطس 2017 10:02 ص بتوقيت القدس المحتلة

عامان من المجهول وجهود حثيثة لاستعادتهم
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

في مثل هذا اليوم، من العام 2015، اختطفت عناصر مجهولة أربعة شبان فلسطينيين بعد تجاوزهم معبر رفح البري، حيث قرصنت مجموعة مسلحة على باص الترحيلات للمسافرين الفلسطينيين في الجانب المصري واختطفتهم إلى ماكن مجهول.

ففي يوم الأربعاء 19 آب 2015، قام مجهولون مسلحون بإيقاف حافلة الترحيلات المصرية (وتكون عادة برفقة الأمن المصري في مدينة رفح المصرية) وكانت تقل مسافرين فلسطينيين في محافظة شمال سيناء، واختطفوا أربعة شبان هم، ياسر زنون، وحسين الزبدة، وعبد الله أبو الجبين، وعبد الدايم أبو لبدة، في سابقة هي الأولى من نوعها تعرض فيها مسافرون فلسطينيون للاختطاف، وقاموا باقتياد المسافرين المختطفين إلى جهة مجهولة.

وحملت حركة المقاومة الإسلامية حماس السلطات المصرية المسؤولية عن حياة الشبان الأربعة المختطفين، داعية إلى العمل على سرعة إطلاق سراحهم بحكم مسؤوليتها الأمنية وبعيدا عن أي لون من ألوان التصعيد الإعلامي أو الميداني، وحفاظا على العلاقات الفلسطينية المصرية، وفي إطار الأخلاق والمواثيق الإنسانية.

وقالت حماس إن ما جرى يؤكد تجرؤ المجرمين على أبناء شعبنا ظنا منهم أن الشعب الفلسطيني يمكن أن ينسى أو يتجاهل أو يتجاوز هذه القضية، داعية المؤسسات الحقوقية والإعلامية والسياسية والجماهيرية إلى أخذ دورها في التعبير عن رفضها لأسلوب الاختطاف "الهمجي الغادر"، وأعلنت كتائب القسام، في حينه أن الشبان الأربعة عناصر في صفوفها.

ودانت الفصائل الفلسطينية عملية الاختطاف التي تعرض لها أربعة شبان فلسطينيين أثناء سفرهم عبر معبر رفح البري، مؤكدةً رفضها أي مساس بأبناء شعبنا الفلسطيني، مؤكدة على استمرار السعي وتكثيف الاتصالات مع الجهات الرسمية المصرية ودعوتها للعمل من أجل الإفراج عن المختطفين وتأمين سلامتهم.

وكانت قناة الجزيرة القطرية مساء الثاني والعشرين من أغسطس عام 2016، كشفت عن صورة مسربة تظهر اثنين من الشبان الفلسطينيين الأربعة الذين اختُطفوا داخل الأراضي المصرية على بعد مئات الأمتار من معبر رفح الذي غادروه في طريقهم للسفر لإكمال الدراسة.

وأظهرت الصورة المسربة مجموعة من الشبان المعتقلين في ممر طويل، ويجلس المعتقل عبد الدايم أبو لبدة بجانب الحائط، والمختطف الآخر ياسر زنون مستلقيًا بجانب الحائط الآخر في ظروف صعبة داخل أحد السجون الأمنية في مدينة القاهرة المصرية، ويطلق عليه سجن "لاظوغلي".

ورغم أن الجانب المصري يتنكر لقضية المختطفين الأربعة، إلا أن المباحثات السرية التي جرت مع وفد حركة "حماس"، لم تكشف كل ملفاتها، مع تلميحات صدرت فقط من قيادات بارزة في حركة "حماس"، وأبرزهم صلاح البردويل، حين قال: إن "النظام المصري وضع مطالب صعبة مقابل تقديم إجابات ومعلومات عن المخطوفين".

المصدر: فلسطين الآن