الجمعة 22 سبتمبر 2017 02:06 ص

الخارجية تدين إعدام الاحتلال الشهيد زهران على حاجز زعترة

الأحد 20 أغسطس 2017 03:20 م بتوقيت القدس المحتلة

الخارجية تدين إعدام الاحتلال الشهيد زهران على حاجز زعترة
أرسل إلى صديق

رام الله - فلسطين الآن

دانت وزارة الخارجية إقدام سلطات الاحتلال على إعدام الفتى قتيبة زهران 16 عاماً من بلدة علار شمال طولكرم، على حاجز زعترة الاحتلالي جنوب نابلس.

وبررت سلطات الاحتلال إعدام الفتى زهران بدم بارد، باللجوء الى روايتها التي اعتادت على استخدامها والترويج لها عند كل عملية إعدام ميدانية، علماً بأن الفتى زهران لم يشكل أي خطر على جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز.

وبينت الخارجية أن هذه الجريمة تضاف إلى مسلسل متواصل من جرائم الاعدامات الميدانية التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء شعبنا، وتأتي بقرارات وتعليمات مباشرة من رأس الهرم السياسي في دولة الاحتلال، وسط عمليات تحريض وفتاوى واسعة النطاق تبيح دم الفلسطينيين، ومواقف تبرر لجنود الاحتلال جرائمهم تصدر عن العديد من المسؤولين الاسرائيليين، الذين يشجعون على قتل الفلسطينيين ويتفاخرون بعمليات الاعدام الميدانية، كما جاء على لسان وزير ما يسمى بالأمن الداخلي في "إسرائيل"، جلعاد أردان، الذي لم يتردد في مهاجمة الصحفي الاسرائيلي "عراد نير"، الذي وجه في تغريدة على "تويتر" انتقاداً لجنود الاحتلال لاعدامهم الشاب زهران.

وأكدت الوزارة أن رواية الاحتلال وتبريراته لعمليات الاعدام الميدانية، لم تعد تنطلِ على أحد، ولم تعد تخفِ حجم تفشي التطرف والعنصرية والكراهية للفلسطينيين داخل المؤسسة السياسية والعسكرية والأمنية في دولة الاحتلال، وسط حالة من اللامبالاة تسيطر على المجتمع الاسرائيلي، إزاء ما ترتكبه قوات الاحتلال من جرائم يومية ضد الفلسطينيين، وتجاهله لارتدادات ذلك على المجتمع الاسرائيلي نفسه.

ونوهت إلى أن الأصوات الاسرائيلية الخجولة والفردية التي تنتقد بعض الممارسات والجرائم، غالباً ما يتم مهاجمتها وقمعها واتهامها بتجاوز "الخطوط الحمراء"، لترهيبها ومنعها من إعلاء صوتها في وجه جرائم الاحتلال.

وعبرت الوزارة عن صدمتها من استمرار غياب الموقف الدولي المؤثر والرادع لعمليات الاعدام الميدانية بحق الفتية والفتيات من أبناء شعبنا.

كما حذرت الوزارة من التعامل مع تلك الاعدامات كأمر عادي ومألوف، وكأرقام في تقارير احصائية، بعيدةً عن ما تحمله من معاناة إنسانية كبيرة، تتعلق بمصادرة حياة الفلسطينيين، عن طريق التعامل معهم كأهداف للرماية بالرصاص الحي، دون حسيب أو رقيب قانوني أو أخلاقي من المجتمع الدولي ومؤسساته المختصة.

المصدر: فلسطين الآن