الجمعة 22 سبتمبر 2017 02:04 ص

أبو سمهدانة يبحث مع السفير الياباني الأوضاع المأساوية في غزة

الأحد 20 أغسطس 2017 03:40 م بتوقيت القدس المحتلة

أبو سمهدانة يبحث مع السفير الياباني الأوضاع المأساوية في غزة
أرسل إلى صديق

قال محافظ المنطقة الوسطى في قطاع غزة عبد الله أبو سمهدانة، اليوم الأحد، إن المجتمع الدولي ساهم في جعل "اسرائيل "دولة فوق القانون، وهو ما يدفعها لارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق الفلسطينيين، لذا يتوجب على المجتمع الدولي وضع حد لهذه السياسة والضغط على حكومة الاحتلال لتنفيذ كل الاتفاقات التي داستها بدءا من اتفاق أوسلو، الذي كان اقر بقيام دولة فلسطينية.

وأضاف أبو سمهدانة خلال لقائه السفير الياباني لدى فلسطين تاكيشي اوكوبو في مدينة غزة، ان حل الدولتين هو الخيار المتبقي أمام المجتمع الدولي، لذا يتوجب عليه الضغط على دولة الاحتلال لإلزامه بهذا الخيار الذي من شانه أن يسهم في استقرار المنطقة برمتها، وأن ما يريده نتنياهو هو حل الدولة الواحدة ثنائية القومية يكون فيها الفلسطينيون مواطنين بلا حقوق، رغم أنهم يمثلون الأغلبية واليهود الأقلية هم الذين يتحكمون بمفاصل هذه الدولة واصفا ذلك بأقسى أنواع "الأبارتهايد".

وفي الشأن الداخلي، اعتبر ان موضوع الانقسام بات مدمرا أكثر من أي وقت مضى للمشروع الوطني واحتمالية قيام الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى ان المطلوب الدفع باتجاه حكومة وحدة وطنية تشكل من كل الفصائل تعمل على رفع الحصار وتمهد لإجراء انتخابات عامة.

وقدم أبو سمهدانة عرضا للأوضاع القاسية للمواطنين في غزة في ظل الحصار والإغلاق الممتد منذ عشر سنوات، مشيرا إلى الازمات المتلاحقة التي تهدد غزة بدءا من ازمة الكهرباء والمياه، مرورا بالبطالة والفقر، وليس انتهاء بأزمة الدواء والغذاء والتلوث البيئي، مشددا على أن هذه الازمات جميعها تجعل من غزة قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في شتى الاتجاهات

وقال: إن هناك ما يقرب من ربع مليون خريج سدت في وجوههم كل الآفاق، وان قطاع غزة ذاهب للانفجار في حال بقيت الاوضاع على ما هي عليه، مشيرا إلى ان الانفجار ليس في مصلحة احد، وان مفتاح استقرار المنطقة هو حل القضية الفلسطينية واقامة الدولة.

وثمن الدعم السياسي والاقتصادي الذي تقدمه اليابان للفلسطينيين، والذي لم يكن وليد اللحظة، مشددا على ان اليابان تعد من أبرز الدول الداعمة لفلسطين وعلى كافة الصعد، داعيا إلى تركيز الدعم على المشاريع الحياتية والخدماتية.

بدوره، أعرب السفير الياباني الذي عمل لسنوات طويلة، عن أسفه لما آلت إليه الاوضاع في قطاع غزة، مؤكدا أن ما يشهده القطاع من اوضاع قاسية لم تكن بالمعهودة ولا يقوى أحد على تحملها.

وقال ان اليابان تبدل جهودا جبارة لتقديم ما امكن من مساعدات للتخفيف من قساوة الاوضاع التي يعيشها قرابة مليوني مواطن، عاشوا شبح ثلاث حروب وما زالوا مهددين بالمزيد.

ووصف السفير الياباني اوضاع غزة بغير المسبوقة من حيث قسوتها، خصوصا في ظل الواقع الصحي المرير وازمة الكهرباء والمياه، وان بلاده تسعى جديا في تقديم المساعدات الطارئة لهذه القطاعات المهددة بالاندثار في ظل الحصار والاغلاق.

 

ـ

المصدر: فلسطين الآن