الجمعة 22 سبتمبر 2017 05:30 ص

نواب بالتشريعي يطالبون مصر بالتخفيف عن سكان القطاع

الأربعاء 23 أغسطس 2017 05:45 م بتوقيت القدس المحتلة

نواب بالتشريعي يطالبون مصر بالتخفيف عن سكان القطاع
أرسل إلى صديق

رفح - فلسطين الآن

ناشد نواب في كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية بالمجلس التشريعي في غزة، مصر بالإسراع في التخفيف عن سكان القطاع لمحاصرة ظواهر الانحراف.

وأكد رئيس لجنة الأمن والداخلية والحكم المحلي في المجلس التشريعي بغزة النائب إسماعيل الأشقر، خلال مؤتمر صحفي عقدته لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي على الشريط الحدودي مع مصر استمرار قوات الأمن الفلسطيني على الحدود في حفظ الحدود بين غزة ومصر من كل "عابث أو عميل أو منحرف".

وقال الأشقر "مستمرون في الحفاظ على أمن جيراننا من إخواننا المصريين الذين نعتز بجيرتهم ونعتبر أمنهم أمننا ودمهم دمنا".

وأضاف مخاطبا أمن الحدود "إن ما تقومون به اليوم من جهود مباركة رغم الظروف الصعبة والإمكانيات الضعيفة إنما يعكس حجم الإرادة والإصرار والقيام بالواجب الذي تقدسونه، واجب تحقيق الأمن لشعبكم ولجيرانكم العرب، هذا الجهد يستحق من كل الأطراف المساهمة في دعمهم، من قبل الحكومة والمؤسسات الأهلية وجميع الفصائل وكل شرائح شعبنا الفلسطيني".

ودعا القيادة المصرية لتعزيز هذه الجهود لتسهيل توفير الإمكانيات اللوجستية الأمنية وكذلك بالمساهمة في تجفيف أسباب التطرف والانحراف من خلال التخفيف عن سكان قطاع غزة الذين يعانون ظروفا مأساوية غاية في الصعوبة، نتيجة الحصار وإغلاق المعابر.

كما طالب الأشقر مصر قيادة وشعبا، بفتح دائم لمعبر رفح البري، وتسهيل مرور الأفراد والبضائع وتوفير الكهرباء اللازمة للتخفيف عن المرضى، وبث الأمل في نفوس الغزيين حتى نحاصر ظواهر الانحراف التي تقود إلى الإجرام الذي قال أن الجميع يعاني منه.

وشدد على ضرورة المزيد من اليقظة واتخاذ إجراءات الحيطة والحذر لقطع الطريق على كل من تسول له نفسه الإضرار بالأمن وبالمواطنين ومحاولة الاختراق للحدود للعبث بأمن مصر. قائلا "أمن مصر بالنسبة لنا هو جزء من أمننا القومي، ولن نسمح لأي عابث أو منحرف أن تسول له نفسه الإضرار به".

من جهته أكد رئيس رابطة علماء فلسطين النائب مروان أبو راس على حرمة الدم الفلسطيني، داعيا أصحاب الفكر المنحرف العودة إلى المسار السليم، والعقيدة السليمة، التي تحرم دم المسلم على المسلم.

ولفت أبو راس خلال المؤتمر من مكان عملية التفجير على الحدود الجنوبية للقطاع، إلى ضرورة حماية الشباب في قطاع غزة من فكر القتل، وجرأة سفك الدماء واستحلالها.

بدوره أكد رئيس قطاع الأمن اللواء توفيق أبو نعيم أن وزارة الداخلية شددت من إجراءاتها على الحدود المصرية، لمنع أي عابث أو متسول من الإضرار بالأمن، وأنها تعمل من أجل حماية الشعبين الفلسطيني والمصري من أي عمل إرهابي.

وشدد أبو نعيم على أن الأمن القومي المصري هو جزء من أمن قطاع غزة، وأن وزارة الداخلية مستمرة في حفظ الأمن على الحدود رغم صعوبة وشح الإمكانيات.

المصدر: فلسطين الآن