الأحد 22 أكتوبر 2017 11:16 ص

لجنة المصالحة تعقد مهرجان صلح لـ14 شهيدا من ضحايا الانقسام

الخميس 14 سبتمبر 2017 06:54 م بتوقيت القدس المحتلة

لجنة المصالحة تعقد مهرجان صلح لـ14 شهيدا من ضحايا الانقسام
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

عقدت لجنة المصالحة المجتمعية بعد عصر الخميس، مهرجان صلح وطني ضمن المصالحة الفلسطينية وذلك لـ14 شهيدا سقطوا خلال أحداث (2006-2007) في قطاع غزة.

وحضر المهرجان الذي عقد في قاعة رشاد الشوا قادة من مختلف الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، حيث جرى تسليم عوائل الشهداء الـ14 شيكا بقيمة 50 ألف $ بدعم إماراتي وذلك انصافًا وتعويضًا وجبرًا للضرر الذي لحق بهم.

إلى ذلك دعا رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر، السلطة الفلسطينية وحركة فتح للاستجابة لمقتضيات المصالحة الوطنية، والشراكة الوطنية، وتفكيك الازمة الداخلية، مثمنا الموقف المصري الذي يدفع لرفع الحصار عن غزة، وتخفيف معاناة أهلها عبر رعاية ملف المصالحة .

وقال بحر، نقدر الدور المصري الرائد الذي يدفع باتجاه تخفيف الحصار والمعاناة عن غزة ورعاية المصالحة الوطنية، من جديد ونأمل ان يكلل هذا الجهد المصري بالنجاح.

وأضاف أن الأحداث الأليمة عام 2007 التي ألمت بشعبنا في قطاع غزة شكلت جرحا غائرا في قلوبنا وآن لنا اليوم أن نضمد هذه الجراح ونداوي القلوب المكلومة التي اكتوت بنيران الفتنة والانقسام.

وتابع : "إن من أساسيات أية مصالحة مجتمعية وجود مرجعيات تشريعية تضمن للضحايا والمتضررين جميع حقوقهم".

وأوضح بحر أن تعزيز قيم التسامح يشكل أحد الضمانات الرامية لإنجاح المشروع الوطني وتوحيد المجتمع الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ومشروعه العنصري الاستيطاني.

وأشار إلى أن المجلس التشريعي من أشد الداعمين للجهود الأخيرة التي جرت في مصر، مؤكدا أنهم مع أية مبادرة حقيقية لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.

وبدأت لجنة المصالحة المجتمعية في المرحلة الثانية لتعويض ضحايا الانقسام، وتتضمن تعويض 50 شخصًا من محافظات القطاع كافة.

من جانبه ألقى ناصر دغمش كلمة لجنة المصالحة المجتمعية، أكد فيها على الالتزام بالتفاهمات التي جرت بالقاهرة التي تعكس حرصاً تنفيذ الشق الخاص بالمصالحة المجتمعية بناءًا على اتفاق القاهرة عام 2011.

بدوره أكد فارس أبو قادوس المتحدث باسم عائلات الشهداء على حرص عائلات الشهداء علي الدفع بجهود المصالحة والعفو من أجل الوطن، فالوطن أغلى من الجميع وأنهم يحتسبون شهدائهم وقودا لتصحيح المسار وتوحيد الصفوف في وجه العدو الأول للشعب الفلسطيني .

ولفت عطا ماضي المتحدث باسم العشائر إلى أن شعبنا، شعب كريم عفوٌ متسامح وهذه صفة من صفات الشعوب المحترمة، وشجع كل العائلات المكلومة على الحذو حذو هذه العائلات الأربعة عشر.

وفي نهاية الحفل تم توقيع صكوك المصالحة من طرف وكلاء الدم في جو مؤثر يعكس أصالة الشعب الفلسطيني ورجولته.

المصدر: فلسطين الآن