الإثنين 11 ديسمبر 2017 06:02 ص

مقتل طفل سوري في قصف النظام للغوطة الشرقية

الإثنين 18 سبتمبر 2017 08:20 م بتوقيت القدس المحتلة

مقتل طفل سوري في قصف النظام للغوطة الشرقية
أرسل إلى صديق

قُتل طفلٌ، وجُرح 11 آخرون، في قصف نفذته قوات نظام بشار الأسد في سوريا، الاثنين، استهدف الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق، المشمولة ضمن مناطق "خفض التوتر".

جاء ذلك في تصريحات للأناضول أدلى بها المسؤول الإعلامي في فرق الدفاع المدني في المناطق التابعة للمعارضة في سوريا (القبعات البيضاء)، عمر أبو عبيدة.

وأضاف أبو عبيدة، أن النظام هاجم بلدتي كفر بطنا وسقبا في منطقة دوما بصواريخ تسمى "فيل" المحلية الصنع، وأن الهجمات أسفرت عن مقتل طفل، وإصابة 11 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال.

وأشار أبو عبيدة أن قوات نظام الأسد دأبت، ومنذ فترة طويلة، على شن هجمات بأسلحة ثقيلة، ضد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الغوطة الشرقية، وأن تلك الهجمات توقع خسائر في صفوف المدنيين.

وفي الوقت نفسه، نوه الناشط السوري الموجود في مدينة دوما (مركز محافظة ريف دمشق)، عمار أبو سيف، أن قوات النظام لم تلتزم قط بوقف إطلاق النار المعلن في المنطقة.

ولفت أبو سيف، إلى أن قوات الأسد تحاول التسلل إلى حي جوبر وبلدتي عين ترما وعربين في ريف دمشق، لكنها تتراجع بعد أن تُمنى بخسائر كبيرة في كل عمليات تسلل.

وشدد أبو سيف، أن قوات الأسد تعمد إلى الانتقام من المدنيين بعد كل محاولة تسلل فاشلة إلى الغوطة الشرقية.

ومنذ منتصف مارس/ آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 45 عامًا من حكم عائلة الرئيس بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم.

وتعاني بلدات ومدن في الغوطة الشرقية منذ أكثر من 6 سنوات جراء حصار قوات نظام الأسد.

ورغم إعلان وزارة دفاع النظام السوري في 22 يوليو / تموز الماضي، إيقافها للأعمال القتالية في الغوطة الشرقية، بعد اتفاق روسيا وفصائل معارضة سورية في اليوم نفسه على إنشاء "منطقة خفض توتر" في المنطقة، إلا أن قوات الأسد تواصل انتهاكاتها للاتفاق وتستهدف مناطق المدنيين في الغوطة.

وتقع الغوطة الشرقية ضمن إحدى مناطق "خفض التوتر" (الخالية من الاشتباكات) التي جرى تحديدها من قبل تركيا وروسيا وإيران، في إطار المباحثات التي جرت بالعاصمة الكازاخية أستانا في مايو / أيار الماضي.

المصدر: الأناضول