الأربعاء 18 أكتوبر 2017 06:00 م

"هدفنا بناء علاقة استراتيجية مع مصر"

هنية: بذلنا جهدا هائلا لإنهاء معاناة غزة وتحقيق المصالحة

الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 05:36 م بتوقيت القدس المحتلة

هنية: بذلنا جهدا هائلا لإنهاء معاناة غزة وتحقيق المصالحة
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، اليوم الثلاثاء، أن حركته بذلت جهدا ضخما وهائلا من أجل إنهاء معاناة أهل غزة عبر بوابة المصالحة.

كما أكد هنية خلال مؤتمر صحفي عقده فور وصوله معبر رفح عصر اليوم، أن الزيارة لجمهورية مصر العربية وخاصة اللقاءات الثنائية مع الأخوة المصريين تناولت العديد من القضايا والملفات، وهناك 5 ملفات مهمة كانت في مدار النقاش والبحث.

وأوضح هنية أن الملف الأول هو الملف السياسي، مشيرا إلى أنه كان هناك استعراض للأوضاع السياسية التي تمر بها القضية الفلسطينية والمنطقة، وهناك استشعار للخطورة التي تمر بفلسطين، وجرى فيه التأكيد على أن قضية فلسطين لها حقوق وثوابت ومرجعيات وسنبقى متمسكين بها.

وأضاف أن الملف الثاني هو العلاقات الثنائية بين الحركة ومصر، "وأكدنا أن الحركة وفي كافة أماكن تواجدها ومن خلال هذا الوفد الذي ضم تواجد حماس في غزة والضفة والخارج، وقرارنا بناء علاقة استراتيجية مع جمهورية مصر، وتوقيتها وتنميتها وتعزيزها في كل اللقاءات".

في ذات السياق، أكد رئيس المكتب السياسي لحماس، أن "عمقنا العربي والاسلامي يشكل لنا الحاضنة الاستراتيجية ومعنيين بالانفتاح على كل أشقائنا في الدول والعربية والاسلامية وفي مقدمتها جمهورية مصر".

أما الملف الثالث، هو الملف الأمني حيث كان استعراض للأوضاع الأمنية في مناطق الحدود والمعبر "وأكدنا من جانبنا أننا حريصون على الأمن القومي المصري، وقوة مصر لأن قوة مصر هي قوة للعرب وفلسطين". والكلام لهنية.

وأشار هنية إلى أن الملف الرابع هو غزة وأوضاعها وأزماتها، وأهلنا في غزة الذين يتعرضون لحصار وثلاث حصار وإجراءات قاسية، وكان موضوعهم مطروح على الطاولة وقيادة حماس بالقاهرة، أولت هذا الموضوع اهتماما كبيرا"، مؤكدا أن موضوع غزة نوقش بكل تفاصيله وحيثياته، معربا عن أمله أن "يترتب على هذه الزيارة نتائج لصالح أهلنا في غزة لإضعاف الحصار وتقديم ما يستحق شعبنا من الكرامة والعيش الكريم العزيز على أرض فلسطين".

ولفت إلى أن الملف الخامس هي القدس والسياسات الإسرائيلية تجاه الضفة الغربية، وملف الاستيطان، مشيرا إلى أنه كان هناك استعراض لوضع شعبنا الفلسطيني في الخارج، وحظي هذا الموضوع بمساحة مهمة في مباحثاتنا مع المصريين.

المصالحة

وحول ما يتعلق بشأن المصالحة الفلسطينية، قال هنية  إننا "حريصون كل الحرص ومن موقع المسؤولية على أهلنا في غزة وكيف نكسر حلقات الحصار وبذلنا جهد ضخم وهائل وتحركنا في كل الاتجاهات للتخفيف عن أهلنا بغزة عبر بوابة المصالحة".

وأضاف "توجهنا لمصر من أجل بناء علاقات استراتيجية، وتحركنا باتجاهات فلسطينية داخلية وخارجية من أجل فتح ثغرة في جدار الحصار".

وتابع قائلا "وافقنا على عقد لقاء ثنائي بين فتح وحماس بعد أيام من دخول الحكومة لغزة ليتم التباحث في كل الملفات المتعلقة بالعمل الحكومي".

وأشار إلى أنه جرى البدء في غزة خطوات واعدة على طريق المصالحة المجتمعية بتعاون فلسطيني فلسطيني ونفذت لجان المصالحة المجتمعية العديد من المصالحات خلال الفترة الماضية.

وقال "تقدمنا بخطوة مهمة وجديرة بالبناء عليها، وتدلل على مسؤولية وطنية عالية جدا ووعي وادراك لطبيعة المرحلة التي نمر بها، مكملا "الانقسام ابعد من اللجنة الادارية واتخذنا قرار حلها حتى نمهد الطريق ونقول أننا ذاهبون للمصالحة بكل جدية واصرار وعزيمة وأن نقول كفى للانقسام".

وشدد على أن "حركته لم تكتفِ بإصدار البيان والإعلان عنه، بل أخذنا خطوات عملية على الارض، اللجنة الإدارية بغزة لم تعد تمارس عملها، ومستعدون وجاهزون من الآن استقبال حكومة التوافق الوطني، وجاهزون للعودة بعد ايام للقاهرة لاستكمال الحوارات مع فتح".

في سياق آخر، توجه هنية بالشكر لمصر التي استضافت قيادة حماس على مدار أيام، بأكثر من 10 من أعضاء المكتب السياسي "وهذا أول لقاء يجمع قيادة الحركة بمناطقها الثلاث".

وبيّن قائلا "تسنى لنا من خلال اللقاءات القيادية البحث في العديد من الملفات والقضايا التي تهمنا كحركة حماس".

وأشار إلى أن الاجتماعات القيادية أكدت بما لا يدع مجال للشك، أن حماس حركة موحدة قوية متماسكة وأن حماس من خلال قيادتها أعضاء المكتب السياسي بكافة أماكن تواجدهم متفقة وموحدة.

المصدر: فلسطين الآن