الأحد 22 أكتوبر 2017 11:07 ص

أسبوع على حل اللجنة الإدارية..

ماذا قدمت فتح مقابل ما قدمته حماس للمصالحة؟

الأحد 24 سبتمبر 2017 11:08 ص بتوقيت القدس المحتلة

ماذا قدمت فتح مقابل ما قدمته حماس للمصالحة؟
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

أسبوع بالتمام والكمال مرَّ على إعلان حركة حماس حل اللجنة الإدارية الحكومية في قطاع غزة، بهدف دفع عجلة المصالحة المتوقفة منذ أشهر طويلة، ولسحب الذرائع من أمام رئيس السلطة محمود عباس لفرض المزيد من العقوبات ضد أهالي قطاع غزة.

خطوة حماس التي لاقت ترحيباً كبيراً في الشارع الفلسطيني الذي توقع أن تبادر حركة فتح بخطوات مماثلة لما قامت به حماس تثبت حرصها هي الأخرى على المصالحة الداخلية، لا أن يمر أسبوع كامل على حل اللجنة الإدارية ومحصلة ما قدمته حركة فتح حتى اللحظة سلوكٌ مرتبكٌ أمام ما قدّمته حماس ترجمته في التصريحات الإعلامية والإعلامية فقط على خطوة حماس القوية بحل اللجنة.

 فقد جاء بيان اللجنة المركزية لحركة فتح أمس السبت، وقد خلا بشكل تام من أي كلمات أو حتى تلميحات حول رفع العقوبات المفروضة على أهالي قطاع غزة من قبل رئيس السلطة، ليؤكد عدم جاهزية حركة فتح للمصالحة وأنها بدأت مسلسل التسويف والمماطلة، وقبل ذلك كله شكوكها في قيادة الوسيط المصري الذي تعتبره أقرب لحماس ودحلان منه لفتح والسلطة الفلسطينية.

وكان مصدر مطلع في وزارة المالية برام الله أكد لـ"فلسطين الآن" اعتماد وزير المالية شكري بشارة لكشوفات الرواتب عن شهر سبتمبر الجاري مع بقاء الخصومات على رواتب موظفي السلطة في غزة، والاستمرار في إجراءات تقاعد الموظفين في عدد من الوزارات.

وأكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته صباح اليوم الأحد، أن الحديث في مكتب الوزير يدور حول بقاء الخصومات بشكل مستمر وليس فقط للشهر الحالي كما صرح بذلك عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح، مشيراً إلى أن الحكومة تنفست الصعداء بعد مرور أشهر على الخصومات دون أن تجد من يعارضها أو يضغط عليها في قضية الرواتب، وهي فرصة لن تفرط بها أو تتراجع عنها، خاصةً في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها ووصل الدين العام على الحكومة لـ 3 مليار دولار.

حالة التفاؤل التي سادت الشارع الفلسطيني بعد حل اللجنة الإدارية بدأت بالتراجع وهو ما ظهر جلياً في كتابات الكثيرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والذين استغربوا عدم رفع رئيس السلطة ولو لعقوبة واحدة من العقوبات الكثيرة التي فرضها على أهالي قطاع غزة وفي مقدمتها الرواتب والكهرباء والتحويلات الطبية.

المصدر: فلسطين الآن