الجمعة 15 ديسمبر 2017 09:49 م

هاشتاق "غرد بحلمك" الأفق الضيق والحلم المؤجل

الأحد 24 سبتمبر 2017 03:52 م بتوقيت القدس المحتلة

هاشتاق "غرد بحلمك" الأفق الضيق والحلم المؤجل
أرسل إلى صديق

غزة- مصطفى دوحان

 

تتداول مجموعة من  نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاقاً بعنوان "غرد بحلمك"، في سبيل إبراز أحلامهم للمجتمع، وفى سبيل استعراض الشباب تصدير أحلامهم وطموحاتهم على الساحة الفلسطينية رغم الحصار والواقع المفروض عليهم.

بمرارة وسخرية غرد الشباب الفلسطيني على هاشتاق "غرد بحلمك" بواقعهم المؤلم والمرير، وقد حلق الشباب من خلاله، عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" كعصفور مقيد في قفص صغير متهالك، ما إن جاءته الفرصة ليطير بعيدًا في الفضاء الرحب استغلها وطار في الأجواء، هكذا الشباب الغزي صدحوا بأحلام مشروعة لعل وعسى أن يُسمع صوتهم الجريح.

في منصة "فيسبوك وتويتر" غرد النشطاء بحقوقهم المطمورة كالسفر والعلاج خارج الوطن والتعليم والأمن والاستقرار، والتي أصبحت مجرد أحلام يتداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على صفحتهم، حيث غرد الناشط عيسى أبو عريضة، "اهتم بشئون نفسك وحلمك والإدارة من أجل تحقيقه".

وبقهر ومرارة على الحال الذي وصل إليه الشباب الغزي، أضاف أبو عريضة، "أن الهاشتاق كان عبارة عن نافذة لتعبير عن الطموح والذات دون أن يقف أحد عائق أماما أحلامنا، لأن التغريد عليه لن يواجه أي قمع أو سدود أو عوائق تقف أمام هذه الاحلام، وكان عدة جوانب لهذا الهاشتاق منها الجانب الوطنية والإنسانية والوظيفية وحقوقنا كمواطنين".

وعبر الناشط أشرف رمضان عن حلمه حيث غرد قائلاً: "وأعلم أن حلمي سيكتمل حين أقول: "كسر القيد المكبل ونجلى الليل بظلامه المطول من باحات المسجد الأقصى"، حيث تمني هذا الشباب زيارة المسجد الشريف الذي يعتبر حلماً واقعي منذ سنوات لدى الشعب الفلسطيني.

"لا تبتعد أحلام المغردين في منطقتنا كثيراً عن واقعهم" حيث عبر هنا الناشط علاء أبو عساكر أن أحلام الشباب هي واقهم المدفون تحت تراب مدينة غزة.

وقد أدلى محمد السكسك رأيه عن الهاشتاق بتغريدة قال فيها: "من يعيش في خوف لن يكون حر أبداً"، شجع محمد الشباب خوض غمار التجربة في تحقيق ما يتمنون.

وغرد أحمد أبو هلال قائلاً: "الحياة إما ان تكون مغامرة جريئة، ... أو لا شيء" يحث من خلال هذه التغريدة على الاندماج ويعتبر أن الحياة مغامرة كبرى.

وفى سياق ذي صلة غرد مصطفى يوسف: "إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف الى أين هو ذاهب"، دائماً يضع الإنسان نصب عينيه هدفاً يريد تحقيقه حتي لو واجهته العقبات، يقف وينهض ليبدأ برسم مطاف جديد حتي يصل الى حلمه الذي يريده.

داخل سياق المفهوم الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي راقب الناشط عبد الرحمن أبو عزوم صعود ونشر الهاشتاق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كان هو بمثابة بوصلة التوجيه والإرشاد لنجاح هذا العمل الذي قام عليه عدد من نشطاء جنوب قطاع غزة.

غرد أبو عزوم "احكي بحلمك وعبر عن طموحك" هنا يرشد الشباب الى أن هذا الهاشتاق يستنبط أحلام الشباب وطموحهم في الحياة ويزيد من استبصارهم.

أحلام شباب غزة هي حق مشروع لكل العالم، ولكنها أضحت أحلامًا في هذه البقعة الجغرافية الضيقة، فالوجع واليأس الذي يكمن بقلوب أهالي القطاع لو وزع على العالم سيفيض.

المصدر: فلسطين الآن