الإثنين 11 ديسمبر 2017 06:03 ص

هل كان مونتيلا الرجل المناسب لمشروع ميلان الجديد؟

الأحد 24 سبتمبر 2017 06:04 م بتوقيت القدس المحتلة

هل كان مونتيلا الرجل المناسب لمشروع ميلان الجديد؟
أرسل إلى صديق

طرحت الهزيمة الثانية لميلان بالدوري الإيطالي خلال 6 جولات، التساؤل حول قدرة المدرب فينشنزو مونتيلا على قيادة الفريق العملاق، لتحقيق هدفه هذا الموسم، بالتأهل لدوري أبطال أوروبا.

وتلقَّى ميلان الهزيمة الثانية له اليوم الأحد، على يد سامبدوريا (0-2)، وهي الهزيمة الثانية له خلال 6 جولات بعدما خسر في المرحلة الثالثة أمام لاتسيو (1-4).

وكان مونتيلا، نجح الموسم الماضي في إعادة الفريق للظهور بالبطولات الأوروبية باللعب بالدوري الأوروبي بعد غياب دام 3 سنوات، كما نجح في تحقيق لقب كأس السوبر على حساب يوفنتوس.

وأبرم ميلان، الذي انتقلت ملكيته لمستثمرين صينيين، ميركاتو صيفي تاريخي، من أجل إعادة الفريق العملاق إلى سباق عهده.

لكن مع إبرام هذه الصفقات، هل كان مونتيلا هو المناسب لمشروع ميلان الجديد؟

مونتيلا، الذي بدأ مشواره التدريبي عام 2011، نجح منذ يومه الأول في عبور مرحلة التخبط التي يعاني منها المعظم عند بداية المشوار، فنجح في التأهل للدوري الأوروبي مع روما، رغم توليه المهمة مع نهاية فبراير.

وبعدها نجح مع كاتانيا في أول موسم تدريبي كامل له في إنهاء الموسم بوسط الجدول، وكانت المرة الأولى التي ينجح فيها كاتانيا في إنهاء الموسم متفوقًا على جاره اللدود باليرمو في الترتيب منذ 8 سنوات كاملة.

ورحل بعدها، بعدما تلقَّى عرضًا من فيورنتينا لتبدأ هناك مرحلة نضوج سريع بعدما أنهى مواسمه الثلاثة هناك بالمركز الرابع، وضمن للفريق مقعدًا مؤهلاً للدوري الأوروبي بخلاف وصوله لنهائي الكأس مرة، ونصف نهائي الدوري الأوروبي مرة أيضًا، ليخوض بعدها تجربة غير مكتملة مع سامبدوريا، ليأتي عرض الميلان.

كانت أزمة مونتيلا الحقيقية، التي كانت تثير تخوف الكثير في ميلانو، هو فشله الدائم في التأهل لدوري الأبطال على مدار مشواره التدريبي، رغم أنَّه خلال فترة تواجده مع فيورنتينا كانت الظروف مهيئة بأوقات كثيرة لانهيار مستوى المنافسين مثل ميلان، وإنتر، ولاتسيو، وانحصاره دائمًا بمنطقة وسط الجدول، والمنافسة على مقعد مؤهل للدوري الأوروبي دون أي تطور فني، أو ارتفاع في مستوى الطموح.

طالب الكثيرون في ميلانو باستقدام مدرب آخر قادر على تلبية الطموحات، بعدما نشطت إدارة الروسونيري في سوق الانتقالات، واستقدمت العديد من اللاعبين لتخطي مرحلة التأهل للدوري الأوروبي، والدخول في مرحلة التأهل لدوري الأبطال، والمنافسة على لقب الدوري.

الضغوط الملقاة على المدرب الإيطالي فينشينزو مونتيلا، بعد الأداء السيء أمام سامبدوريا، والخسارة مجددًا أصبحت كبيرة.

فهل ينجح في الرد على منتقديه، أم يُبرهن على صحة وجهة نظرهم، وأنَّه لم يكن أبدًا المدرب المناسب للفريق بعد التغييرات الصيفية الواسعة؟.

المصدر: وكالات