الأحد 22 أكتوبر 2017 06:47 م

مهن في قائمة البطالة

تقرير: أزمات القطاع تفسد على المواطنين موسم الأفراح

الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 02:20 م بتوقيت القدس المحتلة

أزمات القطاع تفسد على المواطنين موسم الأفراح
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

لا تزال نتائج العقوبات التي أقرها رئيس السلطة محمود عباس بحق سكان قطاع غزة تخيم على جميع مناحي حياة المواطن الغزي.

حيث يعتبر فصل الصيف من كل عام فصل الأفراح في قطاع غزة، غير أنه في هذا العام سيطرت أزمات القطاع على موسم الأفراح فبات الموسم يترنح كما باقي مناحي الحياة اليومية للمواطن الغزي المكلوم.

شهر يوليو من كل عام يعتبر الشهر الأكثر اكتظاظا بالأفراح في جميع محافظات قطاع غزة، حيث يتسابق العرسان إلى حجز الصالات واستديوهات التصوير والمطربين ومعدات حفل الشباب منذ شهر مارس، نظرا للإقبال الشديد على الأفراح في فصل الصيف.

ويعتبر أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر الأكثر ارتفاعا للأسعار بما يخص حجوزات صالات الأفراح والحفلات، حيث تزيد بنسبة تقترب من ال30% عن موسم أفراح فصل الشتاء، وهذا يرجع للإقبال الكبير على الزواج خلال فصل الصيف.

ركود في حجز الصالات

يعتبر حجز صالة الأفراح المشكلة الأكبر التي يواجهها عرسان قطاع غزة، نظرا للإقبال الكبير على الصالات في فصل الصيف، حيث تسعى عائلة العريس إلى حجز الصالة قبل موعد الفرح بعدة أشهر لضمان تلبية متطلباتهم في نوع ومكان الصالة.

وتعتبر منطقة الصالات على مفترق أبو صرار غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة الأكثر اكتظاظا خلال فصل الصيف بالمحافظة، نظرا لتواجد أربع صالات في المنطقة، فيما لا تزال أعمال البناء جارية بصالتين إضافيتين.

أربع أفراح بشكل يومي تشهدها صالة أبو صرار بطابقيها الأرضي والعلوي، وصالة الأهرام، وصالة طل القمر، في مخيم النصيرات خلال صيف كل عام، تتنوع بين فرح وحنة وإشهار، غير أن منطقة الصالات بالنصيرات تعيش حالة من الركود الكبير، بفعل الأزمات الاقتصادية التي يمر بها قطاع غزة، إذ شهدت المنطقة إغلاقا متزايدا وكثيرا للصالات خلال فصل الصيف من العام الجاري.

الشاب براء الجمل مسؤول الحجوزات بصالة الأهرام بالنصيرات أشار إلى أن صالته كانت تغلق حجوزات أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر من شهر مارس وأبريل، موضحا أن حجوزات هذه الأشهر لهذا العام تقدر بأقل من الثلث مقارنة بالأعوام الماضية.

واعتبر الجمل ضعف إقبال الشباب على الزواج في فصل الصيف ينذر بفشل كبير لموسم الأفراح لهذا العام، منوها إلى أن صالة الأفراح يعمل بها قرابة 5 أشخاص جميعهم يعيلون عائلات، خاصة بعد توقفهم عن العمل طيلة شهر رمضان نظرا لتوقف موسم الأفراح قبيل رمضان بأسبوعين.

مهن بلا عمل

من جهته أوضح الشاب عمار أبو صرار مسؤول الحجوزات بصالة أبو صرار بالنصيرات، أن صالته كباقي صالات الأفراح بالقطاع المحاصر، تعيش حالة من الترنح والركود في الحجوزات.

وألمح أبو صرار أن صالته المكونة من طابقين، صالة في كل طابق شهدت خلال فصل الصيف نقص في الحجوزات بمعدل النصف عن العام الماضي.

وعلل مسؤول الحجوزات بصالة أبو صرار ترنح موسم الأفراح لهذا العام بفعل الأزمات الاقتصادية الكبيرة التي يمر بها قطاع غزة، متمنيا سرعة حل المشاكل السياسية التي سببها الحصار وتأخر إتمام المصالحة الفلسطينية.

وفي ذات السياق أشار الشاب محمد عبد الرحمن صاحب استديو تصوير بالنصيرات إلى أن حجوزات الأفراح لموسم الصيف ضعيفة مقارنة بالأعوام الماضية.

ويخشى عبد الرحمن استمرار ضعف الإقبال على موسم الأفراح لهذا العام، معتبره خسارة كبيرة لجميع المهن المتعلقة بالأفراح.

ويمني سكان قطاع غزة النفس باتفاق المصالحة الذي جرى بجمهورية مصر، في إنهاء العقوبات التي فرضها عباس على غزة، وانتهاء الأزمة الاقتصادية التي يمر بها سكان القطاع بفعل اقتطاع جزء كبير من راتب موظفي السلطة بغزة.

المصدر: فلسطين الآن