الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 04:36 ص

البنك الدولي يتوقع تراجع عجز الموازنة المصرية

الخميس 12 أكتوبر 2017 08:30 م بتوقيت القدس المحتلة

البنك الدولي يتوقع تراجع عجز الموازنة المصرية
أرسل إلى صديق

توقع البنك الدولي، الأربعاء، تراجع عجز الموازنة في مصر إلى ما نسبته 8.8 % من إجمالي الناتج المحلي في العام المالي الجاري، مقابل 10.8% في العام المالي السابق له.

ويبدأ العام المالي في مصر مطلع يوليو/ تموز حتى نهاية يونيو/ حزيران من العام التالي، وفقًا لقانون الموازنة العامة.

وأرجع البنك الدولي، في تقرير له اطلعت عليه الأناضول، توقعاته بانخفاض عجز الموازنة العامة بمصر إلى "إصلاح دعم منتجات الطاقة وزيادة العائدات الضريبية".

وفي نهاية يونيو/ حزيران، رفعت مصر أسعار الوقود للمرة الثانية منذ تحرير سعر الجنيه في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، في إطار تعزيز خطة ترشيد الدعم.

وكان مشروع الموازنة المصرية خلال العام المالي الجاري، يستهدف خفض عجز الموازنة إلى 9.1 بالمائة.

وتوقع البنك الدولي في تقريره اليوم، أن يسجل الاقتصاد المصري معدل نمو 4.5 بالمائة في العام المالي الجاري، مقابل 4.1 بالمائة في العام المالي السابق له.

ورفعت مصر مؤخرًا، توقعاتها لمعدل النمو إلى نحو 5.25 بالمائة في العام المالي الجاري، مقابل 4.6 بالمائة أثناء إعداد مشروع الموازنة العامة.

وقال البنك الدولي، إن "ثمة علامات على أن أحوال الاقتصاد الكلي بمصر تتجه نحو الاستقرار في أعقاب تحرير سعر الصرف في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016".

وأشار إلى أن تحرير سعر صرف الجنيه المصري ساعد "على تخفيف النقص في النقد الأجنبي، والقضاء على السوق الموازية (السوق السوداء)، ومهَّد السبيل إلى تحسُّن المركز المالي الخارجي لمصر".

وذكر أن "الحكومة المصرية تطبق إصلاحات اقتصادية مهمة للمالية العامة، كما تساهم تخفيضات دعم منتجات الطاقة، واحتواء فاتورة الأجور في ضبط أوضاع المالية العامة".

وأكد البنك الدولي أن ارتفاع التضخم بمصر إلى مستويات قياسية مرتفعة، له تأثيرات سلبية على الأحوال الاجتماعية وجهود الحد من الفقر، كما أنه لا يزال يشكل مصدر قلق رئيسي كبير.

وتراجع معدل التضخم السنوي في عموم مصر إلى 32.9 بالمائة خلال سبتمبر/أيلول الماضي، مقابل 33.2 بالمائة في الشهر السابق له، وفقًا للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء (حكومي).

وأشار البنك الدولي إلى أن إجمالي ديون الحكومة المصرية بلغت 102.8 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي 2015/2016.

وقال إنه "إذا استمر معدل التضخم في الارتفاع، فإنه قد يتطلب تشديد السياسة النقدية (رفع أسعار الفائدة)، مما يعيق النمو الاقتصادي".

وحذر من أن المخاطر الأمنية الإقليمية والمحلية قد تؤثر سلبًا على تعافي الاستثمارات الأجنبية والسياحة وتحويلات المغتربين"، وكلها مصار مهمة للإيرادات الحكومية وعائدات النقد الأجنبي لمصر.

المصدر: الأناضول