السبت 16 ديسمبر 2017 05:21 ص

الخارجية: حكومة نتنياهو تصعد في اقتحامات الأقصى

الخميس 12 أكتوبر 2017 08:50 م بتوقيت القدس المحتلة

الخارجية: حكومة نتنياهو تصعد في اقتحامات الأقصى
أرسل إلى صديق

القدس المحتلة - فلسطين الآن

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو وأذرعها المختلفة صّعدت من اقتحاماتها للمسجد الأقصى المبارك كماً ونوعاً، بحجة الأعياد اليهودية، ففي الأيام الأخيرة تجاوز عدد المستوطنين المقتحمين لباحات المسجد الأقصى الـ2000 مقتحم، في ما يشبه الإجتياحات الحقيقية المعززة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال وشرطته.

وأشارت في بيان صحفي الخميس، إلى دعوات مستمرة من المنظمات اليهودية المتطرفة الى زيادة عدد المقتحمين، إلى الـ 100 ألف متطرف، على قاعدة أن هذه الزيادة ستساعد الاحتلال في تحقيق أهدافه لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى. هذه المخططات تأتي في ظل قيام سلطات الاحتلال الاسرائيلي بفرض إجراءات عقابية على المواطنين المقدسيين، خاصة في البلدة القديمة ومحيط المسجد وبواباته، والتضييق على المصلين بمن فيهم الطلبة.

ودانت وزارة الخارجية بشدة الإستهداف الاحتلالي المتواصل للمقدسات عامة وللمسجد الأقصى المبارك بشكل خاص، مؤكدة على أن حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة ماضية في تنفيذ محاولاتها الهادفة الى تكريس التقسيم الزماني للمسجد ريثما يتم تقسيمه مكانياً، من خلال توظيف المناسبات الدينية اليهودية لخدمة أغراضها الاستعمارية التهويدية.

وحمّلت الحكومة الاسرائيلية برئاسة نتنياهو، المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وتداعياته الخطيرة على الأوضاع برمتها، وتُحذر من مخاطره وتبعاته على الجهود المبذولة لإستنئاف المفاوضات، وتعتبره إستفزازاً كبيراً للشعب الفلسطيني ومشاعره الدينية، وتحدياً صريحاً للعالمين العربي والإسلامي، ودعوة علنية لإستبدال الصراع السياسي بصراعات دينية منفلتة من أية ضوابط.

وطالبت المنظمات الأممية المختصة تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية إتجاه شعبنا ومقدساته، وتدعوها الى التحرك الجاد لحماية قراراتها ذات الصلة والدفاع عنها، وإجبار سلطات الاحتلال على الانصياع للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأكدت أن عدم محاسبة "إسرائيل" كقوة إحتلال على تعطيلها للقرارات الأممية يشجعها على التمادي في تنفيذ مخططاتها التهويدية التوسعية، ويمكن سلطات الاحتلال من مواصلة استفرادها العنيف بشعبنا وأرضه ومقدساته وممتلكاته، ويوفر لها الأجواء للاستمرار في تقويض ما تبقى من حل الدولتين.

المصدر: فلسطين الآن