الجمعة 24 نوفمبر 2017 01:06 م

الفصائل الفلسطينية تنعى ضحايا مصر وتدين أحداث الجيزة

السبت 21 أكتوبر 2017 03:25 م بتوقيت القدس المحتلة

الفصائل الفلسطينية تنعى ضحايا مصر وتدين أحداث الجيزة
أرسل إلى صديق

غزة - وكالات

نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى جانب الرئاسة والحكومة الفلسطينية والفصائل، اليوم السبت، شهداء الأمن المصري الذين قتلوا الليلة الماضية في اشتباكات مع مجموعة مسلحة في منطقة الواحات بالجيزة.

وكان عدد ضحايا الشرطة المصرية جراء الهجوم المسلح في صحراء الواحات في محافظة الجيزة أمس الجمعة، ارتفع إلى 52 قتيلا وعشرات الإصابات.

وأدانت حماس في تصريح لها أحداث محافظة الجيزة الدامية والخطيرة التي تستهدف مصر واستقرارها، مرسلة تعازيها ومواساتها لمصر وشعبها وأن يحفظ المولى عز وجل مصر من كل سوء.

وأدان رئيس السلطة محمود عباس في برقية تعزية للسيسي، بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الجبان، الذي قال بأنه يستهدف أمن واستقرار جمهورية مصر العربية الشقيقة، معربا عن تضامنه ووقوفه والشعب الفلسطيني إلى جانب مصر رئيساً وحكومة وشعباً في مواجهة الإرهاب المتطرف الأعمى، الذي يستهدف مصر الشقيقة وأمنها واستقرارها وازدهارها، وفق البيان.

كما تقدم بأحر تعازيه والشعب الفلسطيني إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشهداء الجيش والشرطة المصرية، الذين ارتقوا في الهجوم الإرهابي المجرم. مؤكدا على أهمية دور مصر المحوري كدولة عربية وإقليمية ودولية، وأهمية بقائها آمنة مستقرة لما فيها مصلحة الشعب المصري الشقيق والأمة العربية والأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

وأشاد عباسبدور مصر التاريخي في إعلاء كلمة الأمة العربية وصون وحدتها ومناعتها، ودورها بشكل خاص في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية.

من جهتها نعت الحكومة شهداء مصر، وأدانت بأشد العبارات كافة الأعمال الإرهابية وكل أشكال العنف، مجددةً تضامنها الكامل مع الحكومة والشعب المصري في مواجهة هذا الإرهاب الأسود، الذي يستهدف المساس بأمن وسلامة واستقرار مصر.

فيما أدانت حركة فتح، ذات العمل الإرهابي، ووصفته بـ "الجريمة النكراء المدانة والمستنكرة بأشد العبارات".

وأكد أمين سر المجلس الثوري للحركة فايز أبو عيطة أن استهداف أمن وأرض مصر، هو استهدف للأمتين العربية والإسلامية، باعتبارها قلب الأمة النابض والعمود الفقري لها. مشددا على أن الشعب الفلسطيني وقيادته يقفون بقوة إلى جانب مصر الشقيقة في حربها ضد الإرهاب الذي لا دين ولا وطن له.

في حين وضفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تلك العملية بـ "الإجرامية"، داعيةً إلى "المسارعة لتنسيق وتوحيد الجهود الوطنية والقومية في مواجهة الإرهاب، وصولا لاجتثاثه من كل بقعة من هذه الأرض". حسب بيان لها.

كما أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تلك الأعمال وكل من يقف خلفها، قائلةً: "لن تنال هذه الأعمال من مصر ودورها القومي، حيث ستتخطى المحنة بصمود شعبها وجيشها وأجهزتها الأمنية، وأن مصر ستكون قلعة صامدة مدافعة عن حق شعبنا الفلسطيني في العودة والدولة وتقرير المصير".

أما حزب الشعب فاعتبر أن الهجوم يهدف للنيل من الشعب المصري ومن مكانة ودور مصر على المستوى الإقليمي والدولي بما فيها استهداف دورها الدائم للقضية الوطنية الفلسطينية. معبرا عن تضامنه الكامل مع الشعب المصري وقواته المسلحة في مواجهة موجات الإرهاب.

كما أصدرت لجان المقاومة وحركة المقاومة الشعبية وحركة المجاهدين قدمت فيها التعازي لمصر ودعمت جهودها في محاربة الإرهاب.

المصدر: فلسطين الآن