السبت 16 ديسمبر 2017 06:32 م

قرون استشعار

السبت 18 نوفمبر 2017 08:27 ص بتوقيت القدس المحتلة

قرون استشعار
أرسل إلى صديق

وسام عفيفة

المواطن مصاب بحالة إحباط... والسبب أن بوابة معبر رفح السوداء لم تفتح حسب وعود حكومية وفتحاوية منتصف الشهر، ورغم ذلك غابت الحملات الإعلامية والمناكفات السوداء، وثبت أن: "القصة مش رمانة القصة قلوب مليانة".

قصة الرمانة لم تقف عند المعبر، ويتضح لنا يوميا أنهم يدفعونا نحو شجرة التوت، واسمعوا الاقتصاديين الذين هم بمثابة قرون استشعار المصالحة.

صاحب برنامج "اقتصادي جدا" يبشرنا بأن سلطة الطاقة تؤكد أن عودة الكهرباء المخصومة بأوامر السلطة وهي 50 ميجا، لن تعود إلا بتحسن الجباية المالية من غزة بما يحقق تسديد فاتورة الكهرباء الإسرائيلية البالغة 120 ميجا في مجملها، المبلغ 45 مليون شيكل شهريا.

أما ‏مدير العلاقات العامة ‏ لدى ‏غرفة تجارة وصناعة غزة فقد " شق ثوبه " وهو يصرخ: عن أي مصالحة تتحدثون.. ويضيف: وزير النقل والمواصلات تراجع عن تطبيق قرار توحيد رقمين بحجة أن هناك العديد من الأمور الفنية كموضوع المركبات العمومي والمركبات غير القانونية والرسوم، بالإضافة إلى الديون السابقة، وسيتم بحثها لتعرض على مجلس الوزراء للبت فيها واتخاذ قرارات مهمة.

ويختم الطباع حديثه:

يا فرحة ما تمت

إلطمي يا انشراح

أما الخبير الاقتصادي نهاد نشوان فقد غرد: "في قادم الأيام راح أبين لكل مواطن وين ومين وكيف طار صندوق الاستثمار الفلسطيني".

ويضيف الاقتصادي: لفت انتباهي، وأنا ادقق بندا ماليا باسم (ذمم طيران) في حسابات الصندوق، أن السيد الرئيس له في الموازنة العامة مبلغا خاصا في السفريات والتنقلات، ولأن رئيسنا حركته زيادة وعامل فيها (ماجلان) يحتاج مبلغ أكثر من الموازنة، فيغطي الفرق المطلوب من صندوق الاستثمار.

ويكشف نشوان أن الصندوق سدد ديوان الرئاسة بدل سفريات وتنقلات (غير المخصص في الموازنة العامة) من العام 2012 حتى 2016 مبلغ 66.7 مليون دولار.

كما أن للصندوق ديونا على الرئاسة تحت مسمى (ذمم طيران) بقيمة 36.3 مليون دولار، وبين وقت وآخر يشطب الصندوق الرصيد من خلال تسوية مالية لا لون لها ولا طعم ولا ريحة".

هيك طار الصندوق، والمصالحة طلعتنا على التوتة.

المصدر: فلسطين الآن