الأحد 17 ديسمبر 2017 02:24 ص

الشهر المقبل

يديعوت: أول اختبار للعلاقة الحّارة بين "إسرائيل" والسعودية

الأحد 19 نوفمبر 2017 09:59 م بتوقيت القدس المحتلة

يديعوت: أول اختبار للعلاقة الحّارة بين "إسرائيل" والسعودية
أرسل إلى صديق

فلسطين الآن

قالت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، إن الشهر المقبل سيكون أول اختبار حقيقي للعلاقة الحّارة بين السعودية "وإسرائيل" خلال بطولة الشطرنج العالمية.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها، "الاختبار الأول للحلف بين تل أبيب والسعودية، سيكون ضمن بطولة الشطرنج العالمية التي تستضيفها الرياض في الشهر المقبل، فبعد كل تجاوز للمحرمات بالعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، يطرح السؤال، هل يوافق بن سلمان على دخول لاعبي الشطرنج الإسرائيليين إلى الرياض وظهور العلم الإسرائيلي على زيهم؟".

ووفق الصحيفة، فإنه من المفترض أن تستضيف السعودية بطولة الشطرنج العالمية في لعبة الشطرنج السريعة، "ويريد اتحاد الشطرنج الإسرائيلي إرسال 11 لاعبا إلى المنافسة والبطولة الدولية، إذا رفضت السعودية ستفرض عليه عقوبات، لكن إذا ما وافقت للتطبيع تحت ذريعة "الشطرنج الدبلوماسي"، ستكون هذه المرة الأولى التي سيتم استقبال وقبول الإسرائيليين علنا في الرياض"، على حد قولها.

وترجح الصحيفة أنه ليس فقط العلاقات الإسرائيلية السعودية تتواجد باختبار، بل أيضا الوريث الشاب ولي العهد بن سلمان الذي يقود حاليا تغييرات جذرية في السعودية، وإذا أعطوا الضوء الأخضر لذلك باستقبال المنتخب الإسرائيلي، فقد يصبح خطوة هامة في التطبيع بين البلدين، بحسب الصحيفة.

وبحسب الصحيفة، فإنه عندما اختيرت السعودية لاستضافة بطولة الشطرنج العالمية التي من المتوقع أن تقام في الرياض الشهر المقبل بمشاركة أفضل لاعبي الشطرنج في العالم، التزم السعوديون أيضا بتنفيذ قواعد الاتحاد الشطرنج العالمي والتي تنص بعضها على أن البلد المضيف ينبغي أن يسمح لجميع لاعبي الشطرنج في العالم، أي أولئك أيضا اللاعبين الإسرائيليين، الذين يسمح لهم مهنيا المشاركة في البطولة.

هذا الأسبوع، بحسب ما ذكرت الصحيفة، سيقدم 11 لاعبا إسرائيليا للشطرنج، الذين يعتبرون من بين الأول في العالم بهذه اللعبة، طلبات للحصول على تأشيرة دخول إلى السعودية، وإذا رفض السعوديون ذلك من شأنهم أن يفقدوا شرف استضافة البطولة، ويمكن للاتحاد الشطرنج العالمي أن يصادر حتى الجائزة التي تبلغ قيمتها عدة ملايين من الدولارات.

أما إذا وافقوا، فإنهم سيحدثون "خطوة التاريخ"، بحسب وصف وسائل الإعلام الإسرائيلية، وذلك من خلال السماح للإسرائيليين بالدخول بشكل علني إلى السعودية لأول مرة في التاريخ.

المصدر: فلسطين الآن