الإثنين 18 ديسمبر 2017 10:52 ص

المعاناة تتفاقم..

الوضع الأمني يحطم آمال فتح معبر رفح أمام عابريه

الجمعة 01 ديسمبر 2017 04:16 م بتوقيت القدس المحتلة

الوضع الأمني يحطم آمال فتح معبر رفح أمام عابريه
أرسل إلى صديق

رفح - محمد كمال

أصبح التندر بالعلاقة بين فتح معبر رفح البري وحدوث عمليات وتفجيرات وقتل داخل سيناء والحدود المصرية أمرًا عاديًا في كل مرت يتم فيها فتح المعبر استثنائيًا أمام حركة مسافري قطاع غزة وحاجتهم الماسة للسفر في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها بسبب الحصار الخانق على كل مناحي الحياة.

"الله يرحم الجنود المصريين"، "نعزي أهالي الجنود المصريين"، هذه الكلمات وغيرها يتناقلها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل ساخر على حالة متكررة داخل الجانب المصري يخص الوضع الأمني كلما تم الإعلان عن فتح معبر رفح البري، في إشارة إلى أحداث أمنية ستحدث ترافق فتحه.

آمال كثير من المواطنين أصحاب الحالات الإنسانية خصوصًا الطلبة منهم والمرضى، تحطمت بعد أن تم الإعلان عن فتح المعبر بداية الأسبوع السبت 25 نوفمبر الحالي؛ إلا أن تفجير أحداث مسجد الروضة في سيناء الذي راح ضحيته مئات المصلين، حال دون تحقيق هذه الآمال، ليعلن عن إغلاق المعبر حتى إشعار آخر أمام حركة السفر.

معاناة مبرمجة

وخلال حديث سكرتير القوى الوطنية والإسلامية برفح سمير صيدم مع "فلسطين الآن"، استنكر حادث مسجد الروضة يوم الجمعة الماضي، معدًا "ما حدث في مصر وسيناء في نظرنا هو شيء مستنكر وخارج عن الأعراف الإسلامية والعربية وهذه أجندات خارجية بعثت لنا لتقسيم المقسم ولبعثرة كل القيم الإسلامية التي تعودنا عليها".

وقال: "نحن مسلمون والإسلام يفرق بين ما هو خبيث وما هو طيب، وما دار وما يدور في سيناء هو أجندات صهيونية وأجنبية تدار من قبل أجهزة مخابرات عالمية لتفتيت الوطن العربي".

وأشار أن "كل ما يدور في سيناء له علاقة بأجندة صهيونية، وكلما نطلب من المصريين فتح المعبر كانوا يتحججون بالوضع الأمني ونحن نرفض ذلك وتلك الحجج، وبالفعل تأكد الأمر أنه كلما يفتح المعبر كانت تقع عمليات هجومية مبرمجة، وهذا مرفوض ولا بد من ضرب هؤلاء بيد من حديد على هذه الأجندات الخارجية الخارجة عن كل الأعراف الوطنية".

وطالب صيدم الحكومات العربية بالضرب على ما سماه "الإرهاب الذي يفتت الإسلام قبل أن يفتت البشر"، مضيفا: "رسالتنا أن الشعب المصري والشعب الفلسطيني واحد، وما آلمكم آلمنا ومصابكم هو مصابنا، ولن يكون ما حدث إلا في أجندة المستعمرين والصهيونية العالمية".

ومن جانبه عدّ المواطن عبد العزيز أبو عودة أن ما حدث بمصر في أحداث مسجد الروضة مؤسف جدًا، وقال: "نحن نقول أن مصر هي أم الدنيا وأم لفلسطين، وندعو دوما أن يحفظ مصر، لأن تلك الأحداث لا تخدم إلا الاحتلال الصهيوني، ولا يخدم إلا الخارجين عن القيم، وعلينا أن نتكاثف بيد واحدة في وجه الإرهاب".

وأضاف: "كنا نقول في السابق "مصر تكتب ولبنان تطبع والعراق يترجم"، فمصر جزء أساسي من هذا الوطن العربي الكبير، وإذا ضاعت مصر ضاع الوطن العربي، وعلينا جميعا أن نقف بجانب مصر ضد هؤلاء".

وبرأي أبو عودة أن الأحداث التي تحدث في مصر كلما تم الإعلان عن فتح المعبر مقصودة، معزيًا "لأن مصر احتضنت المصالحة الفلسطينية، وهناك فئات عالمية لا تريد أن تتم هذه المصالحة، فبدأت تعمل هذه الأعمال المشينة لطمس قضية المصالحة".

وبدوره طالب الشاب محمد المغاري عضو مجلس التجمع الشبابي برفح بحل مشكلة معبر رفح نهائيًا، وقال: "كل ما يفتح المعبر لشباب قطاع غزة وطلابها ومرضاها تحدث تفجيرات في مصر خصوصا في سيناء، ونحن نطالب بحل لهذه المشكلة ومحاربة كل هذه المطاهر، ونأمل أن يكون القادم أفضل وأحسن لغزة ومصر".

المصدر: فلسطين الآن