الثلاثاء 23 يناير 2018 08:15 م

مخاوف كل منخفض

بالصور: هاجس الفيضان يُعكر حياة سكان أودية قطاع غزة

الثلاثاء 09 يناير 2018 12:28 م بتوقيت القدس المحتلة

هاجس الفيضان يُعكر حياة سكان أودية قطاع غزة
أرسل إلى صديق

المحافظة الوسطى - فلسطين الآن

يعيش سكان منطقة وادي غزة وسط قطاع غزة، وسكان منطقة وادي السلقا جنوب مدينة دير البلح على صفيح ساخن خوفا من فيضان الأودية المتكررة خلال الأعوام الماضية بفعل فتح الاحتلال سدود الماء باتجاه قطاع غزة.

ومع بداية هطول الأمطار على محافظات غزة، وفي ظل تحذيرات من منخفضات متتابعة، تقف مخاوف سكان حواف وجوانب أودية غزة حاجزا أمام استكمال حياتهم بصورة اعتيادية.

مخاوف فيضان الوادي تعيد للغزيين ذكريات أليمة تمثلت بفيضان وادي غزة لعدة مرات خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تسبب بفصل المحافظات الشمالية عن الجنوبية، وتسبب بأضرار كبيرة في الثروة الحيوانية وممتلكات ومنازل المواطنين.

وادي غزة ليس الوحيد الذي تعرض للفيضان، ففي شتاء عام 2013 تعرض وادي السلقا لفيضان كبير نتج عنه غرق منازل عشرات المواطنين، وإصابة عدد منهم بجروح جراء الفيضان الذي استمر لعدة ساعات، وترك خلفه بصمة الدمار على كلا جانبيه.

مطالبات بمتابعة الوادي

حرص رئيس بلدية دير البلح الأستاذ سعيد نصار على متابعة منسوب المياه بوادي السلقا، حيث نشر خلال المنخفض الجوي الأخير تحذير لسكان منطقة الوادية بعد ارتفاع منسوب المياه في بشكل ملحوظ.

وعرض نصار صور لجريان المياه بوادي السلقا من الجهة الشرقية لشارع صلاح الدين في طريقها إلى مصب المياه بمنطقة البركة.

وتمنى نصار من سكان حواف وادي السلقا متابعة جريان ومنسوب ارتفاع المياه في الوادي تحسبا لفيضانه.

وناشد رئيس بلدية دير البلح المواطنين القاطنين حول ضفاف الوادي وحول مصبه في حوض البركة اتخاذ كامل الاحتياطات للحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم، مطالبهم بالتواصل مع البلدية ولجنة الطوارئ في حالة حدوث أي خطر.

قلق على الدوام

يعيش سكان ضفتي وادي غزة بقلق دائم خلال فصل الشتاء، حيث تسببت لهم فيضانات الأعوام المنصرمة بخراب كبير، ومعاناة لجميع البيوت الموجودة في منطقة الحدث.

وأشارت المواطنة حمدة الملاحي صاحبة أحد المنازل التي جرفها فيضان وادي غزة عام 2010،  فقدت بسبب عفش بيتها بشكل كامل، و10 من الماعز، و40 دجاجة، بعد أن جرفهم الوادي إلى البحر.

وطالبت جميع الجهات المعنية بالوقوف إلى جانبهم، ومساعدتهم لعدم تكرار معاناتهم مرة أخرى.

خطر فيضان وادي غزة لم يتوقف عند أضرار البشر، بل تسبب في فيضاناته السابقة في إحداث تلوث كبير لبحر غزة، وذلك من خلال تعكير مياهه، وتغيير لونه من الأزرق الصافي، إلى البني الداكن، لمسافة تخطت 150 متر في عمق البحر، وتجاوزت في التمدد والاتساع من شاطئ مخيم النصيرات، إلى شاطئ مدينة غزة.

ومع كل منخفض جوي يعيش سكان حواف الأودية بين قلق من ارتفاع منسوب جريان الأودية، وبين هاجس فتح الاحتلال سدود المياه، في محصلة واحدة تتمثل بمخاوف الفيضان الفعلي، وكوارثه الكبيرة.

 

هاجس الفيضان يُعكر حياة سكان أودية قطاع غزة
هاجس الفيضان يُعكر حياة سكان أودية قطاع غزة
هاجس الفيضان يُعكر حياة سكان أودية قطاع غزة

المصدر: فلسطين الآن