الأحد 18 فبراير 2018 08:38 ص

نزوح 100 ألف شخص جراء معارك شمال غرب سوريا

الخميس 11 يناير 2018 06:30 ص بتوقيت القدس المحتلة

نزوح 100 ألف شخص جراء معارك شمال غرب سوريا
أرسل إلى صديق

نزح نحو مئة ألف شخص منذ مطلع شهر كانون الأول/ديسمبر 2017 جراء المعارك العنيفة التي تخوضها القوات الحكومية السورية وفصائل مسلحة في شمال غرب سوريا، وفق ما أحصت الأمم المتحدة أمس.

وسجلت الأمم المتحدة في تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية "نزوح 99569 شخصا في الفترة الممتدة بين 1 كانون الأول/ديسمبر حتى التاسع من الشهر الحالي".

وتوجه معظم هؤلاء النازحين الى مناطق في وسط محافظة ادلب وشمالها، بعد فرارهم من ريف إدلب الجنوبي وريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي.

وبدأت قوات النظام السوري بدعم روسي منذ 25 كانون الأول/ديسمبر هجوماً للسيطرة على الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، المحافظة الوحيدة الخارجة عن سلطة دمشق وتسيطر عليها بشكل رئيسي "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقاً).

وجاء هذا الهجوم بعد شهرين من المعارك المتقطعة بين الطرفين في ريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي المحاذيين لإدلب.

ودفعت هذه المعارك وما يرافقها من غارات سورية وروسية كثيفة وقصف مدفعي، الآلاف من الاسر الى النزوح من مناطق الاشتباك ومحيطها، ما جعل الوضع في محافظة ادلب "شديد الفوضى" بحسب التقرير.

وحذرت الأمم المتحدة من "الوتيرة المقلقة" للمعارك ومن "استمرار القصف العنيف على مناطق عدة في ريفي ادلب الجنوبي والجنوبي الشرقي بلا هوادة، ما يؤدي الى خسائر ونزوح في صفوف المدنيين ودمار البنى التحتية الحيوية".

وبحسب الأمم المتحدة، يجد كثير من النازحين أنفسهم "بلا ملجأ" لا سيما أن "امكانية الإيواء (النازحين) في محافظة ادلب منخفضة وايجاد مكان لاستئجاره صعب للغاية".

وتؤوي محافظة ادلب وفق الأمم المتحدة، 2,5 مليون نسمة بينهم 1,1 مليون نازح.

ومنذ بدء هجومها في ادلب، تمكنت قوات النظام وفق المرصد من السيطرة على عشرات القرى والبلدات.

وباتت الأربعاء على تخوم مطار أبو الضهور العسكري الاستراتيجي، الذي كانت هيئة تحرير الشام قد سيطرت عليه مع فصائل اسلامية في أيلول/سبتمبر 2015 بعد حصاره نحو عامين.

وفي حال سيطر الجيش السوري على مطار أبو الضهور، فسيصبح أول قاعدة عسكرية يستعيدها في محافظة ادلب.

وتسعى قوات النظام من خلال هجومها بحسب المرصد، الى تأمين طريق استراتيجي شرق المطار يربط مدينة حلب، ثاني أكبر مدن سوريا، بدمشق.

وتسيطر "هيئة تحرير الشام" حالياً على الجزء الأكبر من محافظة ادلب، فيما يقتصر وجود الفصائل المقاتلة على مناطق أخرى محدودة.

وتشكل محافظة ادلب مع أجزاء من محافظات محاذية لها إحدى مناطق خفض التوتر الذي تم التوصل الى اتفاق بشأنها في أيار/مايو 2017 في أستانا برعاية روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة. وبدأ سريان الاتفاق عملياً في ادلب في أيلول/سبتمبر الماضي.

المصدر: وكالات