الجمعة 22 يونيو 2018 06:24 ص

نتنياهو في الهند: صفقات أمنية وتعاون اقتصادي واستخباري وتكنولوجي

الثلاثاء 16 يناير 2018 07:30 ص بتوقيت القدس المحتلة

نتنياهو في الهند: صفقات أمنية وتعاون اقتصادي واستخباري وتكنولوجي
أرسل إلى صديق

القدس - فلسطين الآن

استعرض رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، نتائج زيارته إلى الهند، مؤكدا على أهميتها الأمنية من جهة التوقيع على صفقات أمنية كبيرة، إضافة تعزيز العلاقات معها في المجالات الاقتصادية والاستخبارية والتكنولوجية.

وخلال استعراضه، رد على خطاب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وقال للصحافيين المرافقين له في زيارته للهند، إن "أبو مازن كشف عن جذور الصراع، وما تقوله "إسرائيل" كل الوقت، وهو أن جذور الصراع تكمن في معارضة الدولة اليهودية ضمن أية حدود"، على حد تعبيره.

وادعى نتنياهو أن "عباس قال ما قاله بسبب خشيته من المبادرة السياسية الأميركية، ومحاولته إخراج الولايات المتحدة من دور الوسيط واستبدالها"، مضيفا أنه ليس هناك غيرها، وأن هذه المحاولة لن تنجح.

كما ادعى أن المجتمع الدولي لم يتجرأ على قول "الحقيقة" للفلسطينيين، بشأن "القدس أو بشأن الاعتراف بإسرائيل"، وأن هذا الوضع قد تغير، وأن هذه هي المرة الأولى التي تقال.

إلى ذلك، استعرض نتنياهو نتائج زيارته للهند، وأعلن أن "لهذه الزيارة أهمية أمنية كبيرة"، مشيرا إلى أنه إضافة إلى الصفقات الأمنية الكبيرة التي يجري العمل عليها، وبضمنها صفقة صواريخ "سبايك" التي سبق أن ألغيت، فقد جرى الحديث مطولا عن إيران و"الخطر الذي تشكله، وسعيها للهيمنة على العالم الإسلامي"، على حد قوله.

وردا على سؤال بشأن مستقبل الاتفاق النووي مع إيران، في أعقاب تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قال نتنياهو إنه يعتقد أن هذه هي الفرصة الأخيرة للدول الغربية لتصحيح الاتفاق.

وتابع أنه طلب من الزعماء الأوروبيين أخذ تصريحات ترامب بجدية، لأن بعضهم كان يعتقد أنه لن ينسحب من الاتفاق النووي.

كما تطرق إلى ما أسماه "الممر البري" الذي أقامته إيران في سورية، وقال "إن أحدا لن يكون قادرا على منع شاحنة إيرانية من التوجه من إيران إلى دمشق"، مضيفا أن سياسته هي "منع توجه شاحنات من طهران إلى كفار سابا، ما يعني أنه لن يتم السماح لإيران بترسيخ تواجدها العسكري في سورية".

وقال أيضا إن إيران تريد نقل طائرات وقوات عسكرية وسفن حربية وغواصات، وهو أمر تعمل إسرائيل على منعه ولا أحد غيرها، وبالتالي فإن القرار بتصعيد الوضع هو بيد إيران، على حد قوله.

وردا على سؤال بشأن علاقات إيران مع الهند والصين، توخى نتنياهو الحذر، وقال إن لإسرائيل مصلحة في الحفاظ على علاقات ممتازة مع الهند والصين.

وسئل أيضا عن قرار مركز الليكود ضم الضفة الغربية، وقال إن "مركز الليكود يستطيع اتخاذ القرار الذي يريده، وكذلك الحكومة أيضا"، مضيفا أنه "يتمسك بوعي ومسؤولية وحزم بالمصالح المركزية لإسرائيل، وبضمنها الأمن والاستيطان، إضافة إلى إدارة العلاقات مع المجتمع الدولي".

كما سئل عن تحويل البؤرة الاستيطانية "حفات غلعاد" إلى مستوطنة، قال إنه يجري فحص هذا الموضوع، وأنه تم ربطها بالكهرباء والمياه، وهي خطوات في هذا الاتجاه.

إلى ذلك، أضاف أن رئيس الحكومة الهندية، ناريندرا مودي، يبذل جهده لإظهار مدى صداقته لإسرائيل، وذلك بفضل "قوة إسرائيل الاقتصادية والتكنولوجية والأمنية والاستخبارية". وادعى أنه في جزء من ذلك تدخل العلاقات الشخصية، بينه وبين مودي، إلى جانب علاقاته مع عدد الزعماء الآخرين، أمثال دونالد ترامب وفلاديمير بوتين.

وقال أيضا إنه يعتقد أن العلاقات الجيدة مع الهند سوف تؤدي إلى التوقيع على سلسلة من الاتفاقيات الاقتصادية، وأنه "في الأسابيع والشهور القريبة سيظهر توطيد العلاقات بينهما في المجالات الأمنية والاقتصادية والتجارية".

وأشار إلى أنه إلى حين إيجاد حل شامل في التصدير، على شكل اتفاق تجارة حرة، قدمت إسرائيل للهند قائمة بمنتجات تنوي إعفاءها من ضريبة الجمارك، وخاصة في مجال الأغذية. كما طرحت فكرة تحديث خطوط الطيران المباشر، واستيراد تكنولوجيا إسرائيلية في مجال الزراعة للهند، بادعاء أن الزراعة الهندية لا تعتمد التكنولوجيا المتقدمة.

ولفت في هذا السياق إلى أنه عندما أشغل منصب سفير إسرائيل في الأمم المتحدة لم تكن هناك أية علاقات مع الهند، وأن الأمر قد تغير في السنوات الأخيرة.

المصدر: فلسطين الآن