الإثنين 19 فبراير 2018 02:22 ص

كوريا الشمالية: أميركا أعلنت الحرب ضد العالم أجمع

الأربعاء 07 فبراير 2018 09:00 ص بتوقيت القدس المحتلة

كوريا الشمالية: أميركا أعلنت الحرب ضد العالم أجمع
أرسل إلى صديق

فلسطين الآن

اتهم معهد مرتبط بوزارة الخارجية الكورية الشمالية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء "بالسعي لحرب نووية" وإعلان الحرب ضد العالم بتبنيه نهجا جديدا مثيرا للجدل لتجديد الترسانة النووية الأميركية.

وكان البنتاغون نشر الجمعة تقريرا باسم "الحال النووية" فصّل فيه طموحاته بحيازة أسلحة نووية جديدة محدودة القوة "ردا" على زيادة روسيا قدراتها النووية، في خطوة اعتبرها ضرورية لمواجهة المناخ الأمني المتدهور والإجراءات التي اتخذتها كل من روسيا والصين.

وكان ذلك أول تقرير ينشره البنتاغون منذ العام 2010 ويتضمن رؤية الجيش الأميركي للتهديدات النووية في العقود المقبلة. وإثر نشر التقرير تعهدت روسيا "اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل ضمان أمنها"، منددة بـ"الطابع العدائي للموقف" الأميركي، فيما وصفت الصين التقديرات الأميركية بـ"التخمينات العشوائية"، بينما اعتبرت إيران أن السياسة الأميركية النووية العسكرية تجعل البشرية أقرب إلى "الفناء".

والثلاثاء نقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن مسؤول قوله، إن الولايات المتحدة "أعلنت الحرب ضد العالم أجمع".

وقال المتحدث باسم معهد الدراسات الأميركية وهي وكالة بحثية واستشارية تابعة لوزارة الخارجية الكورية الشمالية، إن "هذا يظهر بوضوح أن ترامب يسعى لحرب نووية".

وتابع أن "الولايات المتحدة تصبح بمرور الوقت أكثر انكشافا في محاولاتها للحفاظ على نطاق هيمنتها على العالم بخرق القانون الدولي بشكل طائش، والتمسك بالاستبداد والتعسف".

وأكد المتحدث الكوري الشمالي، أن النهج الأميركي الجديد يثبت "أننا كنا على صواب تام بتعزيز ردعنا النووي"، في إشارة منه للتجارب النووية الأخيرة لبلاده في تحد واضح للمجتمع الدولي.

وأوضح أن ذلك زاد من عزم بيونغ يانغ على "المضي بقوة على الطريق الذي اخترناه".

لكنه أشار إلى أن كوريا الشمالية "بصفتها دولة محبة للسلام ودولة نووية مسؤولة" لن تستخدم الأسلحة النووية إلا إذا تم الاعتداء على سيادتها ومصالحها.

وأجرت كوريا الشمالية في الأشهر القليلة الماضية عدة تجارب صاروخية واختبارا نوويا سادسا هو الأقوى لها، في انتهاك لقرارات دولية تحظر عليها مثل تلك الأنشطة.

وعلى الإثر، قادت الولايات المتحدة الجهود لتشديد العقوبات المفروضة ضد كوريا الشمالية في مجلس الأمن، والتي تهدف إلى زيادة الضغوط على نظام كيم جونغ أون، من أجل دفعه للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وقد أعلنت كوريا الشمالية في نوفمبر الفائت أنها قوة نووية بعدما أجرت تجربة على صاروخ بالستي عابر للقارات قادر على الوصول إلى الأراضي الأميركية.

وعلى الإثر، شدد مجلس الأمن الدولي العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ.

ومنذ سنة، يتبادل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون الشتائم الشخصية والتهديدات.

المصدر: وكالات