الثلاثاء 20 فبراير 2018 09:31 ص

جيش الاحتلال: "الدرون" الإيرانية المُسقطة مقلدة من طائرة أميركية

الإثنين 12 فبراير 2018 06:10 م بتوقيت القدس المحتلة

جيش الاحتلال: "الدرون" الإيرانية المُسقطة مقلدة من طائرة أميركية
أرسل إلى صديق

القدس المحتلة - فلسطين الآن

قال مسؤولون إسرائيليون إن الطائرة من دون طيار (الدرون) الإيرانية التي أعلنت "إسرائيل" إسقاطها، أول من أمس (السبت)، هي نسخة مقلدة من طائرة أميركية أسقطتها إيران قبل 6 سنوات.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، جوناثان كونريكوس ويوفال شتاينيتز، وزير البنية التحتية الوطنية والطاقة والموارد المائية في "إسرائيل"، لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إن هذه الطائرة هي نسخة من طائرة تجسس أميركية من طراز "Sentinel RQ -170" قالت إيران إنها اعترضتها في ديسمبر (كانون الأول) 2011.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي شن أول من أمس (السبت)، سلسلة غارات جوية في سوريا على أهداف سورية وإيرانية، رداً على اختراق طائرة إيرانية من دون طيار أُطلقت من سوريا، مجالها الجوي، لكن طهران نفت هذا الأمر.

وأعقب ذلك سقوط مقاتلة إسرائيلية "إف 16". وهذه هي المرة الأولى التي تسقط فيها مقاتلة إسرائيلية منذ عام 1982.

وأوضح كونريكوس وشتاينيتز أنهما قاما بفحص لقطات وصور أصدرها الجيش للطائرة من دون طيار الإيرانية، فوجدا أن حطامها يشبه إلى حد بعيد شكل الطائرة الإيرانية التي تُدعى "صاعقة" والتي تم تطويرها من تقنية طائرات "Sentinel RQ – 170" الأميركية.

وطائرات "Sentinel RQ – 170" الأميركية كانت جزءاً من أسطول من الطائرات السرية التي استخدمتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية في حملة تجسس كانت تستهدف المنشآت النووية الإيرانية.

وبعد إسقاطها في عام 2011، طلبت الولايات المتحدة من إيران إعادتها إليها، بيد أن إيران رفضت ذلك قائلة إنه يتعين على أميركا بدلاً من ذلك الاعتذار عن غزو أجوائها.

واختبرت إيران لأول مرة نسختها الخاصة من طائرة "RQ – 170" في عام 2014. وكشفت النقاب عن الطائرة "الصاعقة" في عام 2016. واعتمدت في تصنيعها على التكنولوجيا التي تمكنت من الحصول عليها من الطائرة التي أسقطتها.

وسبق أن صرّحت إيران بأن الطائرة "الصاعقة" يمكن أن تحمل 4 قنابل موجهة بالليزر.

ورفض جيش الاحتلال الإسرائيلي التعليق على ما إذا كانت الطائرة التي تم اعتراضها يوم السبت مسلحة أم لا، إلا أن المسؤولين قالوا إنها كانت في "مهمة".

المصدر: صحيفة واشنطن بوست