السبت 23 يونيو 2018 05:23 م

ليش دايما متأخرين؟

الثلاثاء 27 فبراير 2018 06:15 م بتوقيت القدس المحتلة

ليش دايما متأخرين؟
أرسل إلى صديق

انس اسماعيل

في يوم من الأيام كنا قادرين نطلع عالسلك بالالاف ونقلب الفوقاني تحتاني وإسرائيل تحسب النا الف حساب ، اليوم طالعين عالحدود عشر تنفار بعشر حجار وقصة حزينة في الوقت الي كان لازم نطلع قبل خمس سنين زي مع الربيع العربي.

في يوم من الايام كنا نهدد بحل السلطة واليوم خايفين امريكا واسرائيل تلغي السلطة ونصير قضية لجوء جديدة وصارت السلطة عبء علينا مش عارفين نقدم خطوة ولا نرجع خطوة زي الولد الصغير المرزوع في الزاوية وعاملها عحاله وبدوش حد يشوفوا.

في يوم من الأيام كنا قادرين نعمل مظاهرة وحدة تلف كوكب الارض طول وعرض وكل قنوات التلفزيون تحيب قصتها ومين منظمها وقديش عدد ركابها اليوم ١٠٠ مسيرة في نص اوروبا مش حتعمل اشي سيبك من المسيرات جوا البلد صارت مخدر.

في حاجة غريبة عجيبة احنا عنا اكبر دكتاتوريين ومعمرين في التاريخ، لو قلّبنا كويس في كتب الديناصورات للقينا اسماء كتيرة لقياداتنا البضينة من عصر الديناصورات في المنظمة والرياسة والتشريعي والتفريعي ودواليك.

الحل الوحيد في كل مما سبق هو تغيير الراس، صاحب القرار عفّن ولازم نشيله ونجيب ناس جديدة عندها جرأة تاخد قرارات مجنونة تقلب فيها الفقاني تحتاني.

المصدر: فلسطين الآن