الخميس 19 يوليو 2018 03:14 ص

دعا لعقد الإطار القيادي الموحد

سعدات: دعوة "التنفيذية" لعقد "الوطني" تجاوز للإجماع الوطني

السبت 17 مارس 2018 10:20 م بتوقيت القدس المحتلة

سعدات: دعوة "التنفيذية" لعقد "الوطني" تجاوز للإجماع الوطني
أرسل إلى صديق

غزة -فلسطين الآن

قال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، اليوم السبت، إن الاستجابة لاستحقاقات الرد الوطني والقومي على ما يُسمى "صفقة القرن" وإغلاق الطريق أمامها، يتصدرها ضرورة إنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.

وأضاف سعدات في مقالٍ له، أنه "ما دام هناك إجماع فلسطيني عام على حماية المنظمة، وفق ما هو موثق في اتفاق القاهرة 2005  وفي الاتفاقات التي بُنيت عليه لاحقًا، وأيضًا على ضرورات عقد المجلس الوطني التوحيدي فليس هناك أي مبرر لانفراد قيادة فصيل أو تحالف ضيق بالدعوة لمجلس وطني يستثني حضور وتمثيل كل قوى شعبنا السياسية والاجتماعية".

وعد ترجمة هذه الدعوة وعقد لمجلس بهذه الصورة هروباً من استحقاقات عملية المصالحة، مؤكداً على أن دعوة اللجنة التنفيذية لعقد جلسة للمجلس الوطني تتجاوز قرارات الإجماع الوطني.

ورأى أن عقد المؤتمر بهذه الصيغة إمعان في التفرد باتخاذ القرارات المصيرية بعيدًا عن الإجماع الوطني، و"هذا يخالف بشكلٍ صريح القانون الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية وطابعها ومضمونها الوطني".

وأوضح أن عقده بهذا الشكل تجاوز وانتهاك لكل التوافقات الوطنية بشأن المصالحة والوحدة والمنظمة وفي مقدمتها اتفاق القاهرة الموقع في آذار 2005، وبالتالي قطع سياق المصالحة الجارية وتأبيد الانقسام، كما قال.

كما أكد أن عقد المؤتمر بهذه الصورة تعني إدارة الظهر لمطالبة قطاعات شعبنا وأمتنا الواسعة، الرافعة الموثوقة للمواجهة الجدية لصفقة القرن.

ويرى أيضاً أنه وبهذه الدعوة من الممكن توسيع الانقسام ليشمل منظمة التحرير الفلسطينية، وبالتالي تقزيم شرعيتها التمثيلية والشعبية والدستورية، وقال إن المواجهة الجدية للعربدة الأمريكية الصهيونية ومواجهة مشاريعهم التصفوية تتطلب حشد الكل الفلسطيني في معركة الدفاع عن الثوابت الوطنية والقومية والتأسيس لحشد قوى من شعوب أمتنا في هذا الاتجاه.

ودعا سعدات إلى ضرورة الدعوة دون إبطاء لعقد اللجنة التحضيرية التي اجتمعت في بيروت في وقت سابق للتحضير لعقد دورة المجلس الوطني أو على الأقل دعوة الإطار القيادي المؤقت للمنظمة لاجتماع في القاهرة أو بيروت للتشاور بشأن عقد المجلس الوطني.

وقال الأمين العام للجبهة الشعبية إن المطلوب في هذه المرحلة الحرجة التحلي بالحكمة وتغليب المصلحة الوطنية العليا على أية مصالح فئوية ضيقة، وإعادة الأمل لشعبنا.

وطالب سعدات كل قوى الشعب الفلسطيني باتخاذ موقف شجاع برفض أي دعوة لعقد المجلس الوطني لتكريس الانقسام، والدفع نحو الالتزام باحترام قرارات واتفاقات الاجماع الوطني بما يؤسس لعقده تحت مظلة فلسطينية جامعة تترجم اتفاق القاهرة وتستجيب لاستحقاق المرحلة الوطنية الراهنة، وفق تعبيره.

المصدر: فلسطين الآن