الخميس 21 يونيو 2018 10:54 م

دعم مسيرة العودة في يوم النكبة

الأحد 22 أبريل 2018 07:57 ص بتوقيت القدس المحتلة

دعم مسيرة العودة في يوم النكبة
أرسل إلى صديق

جمال الشواهين

الدول الغربية لا تريد ان ترى جرائم العدو الاسرائيلي ضد ابناء الشعب الفلسطيني وهو يطلق النار عليهم فيقتل ما يقتل ويصيب ما يصيب وقد استشهد منهم امس اربعة وجرح المئات ليضاف العدد الجديد الى اعداد ايام الجمع الثلاثة التي سبقت الرابعة ويقترب من خمسين شهيدا وآلاف الجرحى، وغير بعض المنظمات الدولية التي طالبت العدو الاسرائيلي بعدم استخدام الرصاص الحي ضد المدنيين العزل المشاركين في مسيرة العودة كل يوم جمعة استعدادا للمسيرة الكبرى فإن الدول الكبرى وما يسمى المجتمع الدولي لا يريدون رؤية هذه الجرائم ضد نشاط سلمي غير مسلح الا بالعلم الفلسطيني وانما فقط قصة كيماوي دوما رغم ما فيها من تمثيل وشكوك.

وفي واقع الحال فإن اهمال ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وعدم الاكتراث الدولي له ليس جديدا ولا يثير الاستهجان ابدا كما حال الدول العربية التي تقف ذات الموقف ايضا، غير ان المثير للسخط هنا هو موقف السلطة في رام الله التي لا تحرك ساكنا وتصمت صمت القبور، وفي حين يتابع رئيسها عباس ما يجري ويرى امامه تماما انتهاكات العدو وقرب تتويج يوم النكبة 15 ايار المقبل بتنفيذ امريكا لقرارها نقل سفارتها الى القدس واعتبارها شرقية وغربية عاصمة لليهود تجده مستسلما كما اي موافق ولم يعد ينقصه سوى ان يبارك الخطوة.

الان، فإن الجهة الوحيدة التي يمكنها كبح جماح العدو وفرض تخليه وامريكا عن قصة نقل السفارة واعادة الالق للقضية الفلسطينية واعادة الحقوق المشرووعة للشعب الفلسطيني الى دائرة الاهتمام العالمي مجددا كما كانت دائما قبل عباس، هذه الجهة هي الشعب الفلسطيني نفسه الذي بات لزاما عليه ان يثور على قيادة لم تعد شرعية وفاقدة للاحساس بأدنى الواجبات لحماية الشعب والدفاع عن حقوقه، وذلك طالما لا تريد هذه السلطة ان تثبت العكس حتى بإعلان موقف فيه بعض من كرامة وليس الانحناء المستمر، وقد لا يكون غريبا ان يشارك عباس وبعض ممن معه في احتفالات العدو في الذكرى السبعين لتأسيس كيانه الذي هو نفس يوم ذكرى النكبة وتشريد الفلسطينيين.

المصدر: فلسطين الآن