الإثنين 18 يونيو 2018 10:11 م

قصة توظيف توأم بشركة آبل قد تلهمك

الأحد 20 مايو 2018 09:41 ص بتوقيت القدس المحتلة

قصة توظيف توأم بشركة آبل قد تلهمك
أرسل إلى صديق

يقول التوأمان الأميركيان كاميرون وتايلر هابرمان إن التحضير والاستعداد لمقابلة التوظيف سيعود بالفائدة على طالب الوظيفة، مع أنه لا يوجد تحضير يمكن وصفه بالمثالي.

تخرج الشقيقان (21 عاما) حديثا في كلية هاس لإدارة الأعمال بجامعة بيركلي في ولاية كاليفورنيا، ونجح كل منهما في الحصول على وظيفة في شركة آبل الأميركية للتكنولوجيا، وتحدثا عن تجربتهما في المقابلة وقدما نصائح -يرونها مهمة ومفيدة- للشباب الراغبين في الحصول على وظائف.

يُشار إلى أن آبل هي الشركة الأعلى قيمة في العالم والمصنعة لأكثر الهواتف الذكية شعبية، ولذلك ليس مستغربا أن يكون الحصول على وظيفة واحدة فيها أمرا صعبا، فما بالك بوظيفتين.

وقال التوأم إن المقابلات معهما بدأت متعثرة، لكنهما تجاوزا المصاعب الأولى والتي كانت أولاها وصول تايلر متأخرا عشر دقائق عن المقابلة بسبب ازدحام مروري، بينما أوشك كاميرون على التوقف في منتصف المقابلة بسبب لسعة نحلة قبلها.

وفيما يأتي خطوات تجربة كاميرون وتايلر:

احك قصتك

في تحضيرهما للمقابلة، اتفق التؤامان على أن يجهز كل منهما ثلاث قصص عن نشأته، وفكرا في القصص الشخصية التي تعبر عنهما دون غيرها. وخلال ذلك كان كاميرون يقول لتايلر "لا تقص عليهم القصة التي تعتقد أنت أنهم يرغبون في سماعها، بل قص عليهم قصتك أنت، لأنهم في الحقيقة يريدون أن يسمعوا هذه القصة".

فقد كان التوأمان يعتقدان في البداية أنهما لا ينتميان إلى عالم التقنية المتطورة بسبب خلفيتهما، فقد نشآ في بلدة فاسيليا العمالية بالوادي في كاليفورنيا حيث لا يعتبر التعليم من أولويات نظرائهما في مجتمع ارتبط بالأسلحة والمخدرات وجرائم العصابات.

وأشارا إلى أن 20% من الطلاب في صفهما الدراسي مولودون خارج الولايات المتحدة، وأن أسرتهما كانت متواضعة مقارنة مع بقية الأسر، فقد كان أبوهما فني حاسوب وأمهما تعمل في متجر بالبلدة، وحتى تلك المرحلة لم يركبا أو يسافرا جوا أبدا.

لكن الشقيقين تميزا في جامعة بيركلي، وبنجاحهما تعززت الثقة لديهما وانخرطا في الأنشطة والأبحاث غير الأكاديمية ووجدا مكانهما في الحرم الجامعي، واكتشف الاثنان أنهما يعشقان الدراسات المالية قبل أن يدخلا كلية هاس.

التحضير الجيد

بعد اجتيازهما الجولة الأولى من المقابلة بنجاح، أسرع الشقيقان إلى المنزل ليحضرا للجولة الثانية. وأفضل نصيحة يقدمانها هنا هي: لا يوجد شيء اسمه تحضير أكثر من اللازم.

وأشارا إلى أنهما انهمكا في الاطلاع على موقع آبل الإلكتروني للوصول إلى فهم أفضل لقيم الشركة ومنتجاتها، كما ركزا على موقع غلاسدور للبحث عن الوظائف حيث يكتب الناس الأسئلة التي وجهت لهم أثناء مقابلات التوظيف، ومن ثم تدربا على الإجابات. ويعتقد كاميرون أنهما حضرا تحضيرا يمكن للآخرين أن يرون أنه كان أكثر مما يلزم.

فاجئهم بسؤال حاسم

في غالب الأحيان يترك مسؤولو التوظيف وقتا في نهاية المقابلة لأسئلة المرشح للوظيفة، ويعتبر الشقيقان أن هذه فرصة لتظهر ملكاتك الخاصة، خصوصا إذا استطعت أن تجد مدخلا يفتح لك باب النقاش العفوي، فإن ذلك يكشف بعض المهارات غير المتعلقة بالمهنة مثل مهارات الاتصال والذكاء الاجتماعي والعاطفي، وهي مما يبحث عنه صاحب العمل.

لكاميرون سؤال محبب يوجهه لمسؤول التوظيف: "ما خطتك للعمل قبل أن تحصل على العمل الحالي، وكيف تغيّر ذلك منذ أن تسلمت الوظيفة؟".

وإذا سارت المقابلة جيدا حينها يمكنك الانتقال بالحوار إلى مواضيع محببة، مثل خطط قضاء إجازة نهاية الأسبوع أو الخروج مع الزملاء بعد ساعات العمل. وقال تايلر إن الهدف من ذلك أن يكون إنسانيا، وليس تقديم إجابات بشكل آلي.

خطاب التقديم

يقول الشقيقان إن بعض شركات التقنية لا تطلب خطاب تقديم (Cover Letter) منفصل عن طلب التقديم للوظيفة، لكن على الراغبين بجدية في الحصول على الوظيفة أن يقدموا -في كل الأحوال- خطاب تقديم مع الطلب.

ويقول تايلر إن ذلك لا ينقص منك شيئا، بل إن إرفاق خطاب التقديم سيظهر أنك اجتهدت لإعطاء انطباع جيّد عنك، ولتثبت عمليا أنك قادر على إنفاق الوقت والجهد حتى إذا لم يكن ذلك متوقعا منك.

المصدر: وكالات